اقتصاد و استثمار

أسعار الذهب اليوم الجمعة 12 يونيو 2026.. عيار 21 عند 6105 جنيهات

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال مستهل تعاملات اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، بعد موجة من التقلبات الحادة التي شهدها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، مدعومة بتحسن نسبي في أداء البورصة العالمية للذهب وعودة الأوقية للتداول فوق مستوى 4145 دولارا، وهو ما ساعد السوق المحلية على الحفاظ على مستوياتها الحالية بعد خسائر ملحوظة تعرضت لها مؤخرا.

ويواصل الذهب جذب اهتمام المستثمرين والمواطنين على حد سواء، في ظل ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الاقتصاد العالمي التي تلعب دورا محوريا في تحديد اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال بداية تعاملات الجمعة المستويات التالية:

سعر الذهب عيار 24

  • 6977 جنيها للجرام

سعر الذهب عيار 21

  • 6105 جنيهات للجرام

ويظل عيار 21 الأكثر تداولا وانتشارا داخل السوق المصرية، خاصة في محافظات الوجه البحري والقاهرة الكبرى.

سعر الذهب عيار 18

  • 5233 جنيها للجرام

ويحظى عيار 18 بإقبال واسع بين الشباب وفي الأسواق التي تعتمد على المشغولات العصرية.

سعر الجنيه الذهب

  • 48880 جنيها

ويعد الجنيه الذهب من أبرز أدوات الادخار والاستثمار بالنسبة للمواطنين الباحثين عن الحفاظ على قيمة مدخراتهم.

تعاف محدود في البورصة العالمية للذهب

شهدت أسعار الذهب العالمية تحسنا نسبيا في ختام تداولات أمس، بعدما نجحت الأوقية في الارتداد أعلى مستوى 4145 دولارا، عقب موجة بيع قوية دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل واحدة من أكبر خسائره خلال الأشهر الأخيرة.

اقرأ أيضًا..

الذهب يعكس اتجاهه في مصر.. صعود جديد بعد خسائر 300 دولار عالميًا والأونصة تستعيد 4100 دولار

وكانت الأوقية قد فقدت نحو 300 دولار من قيمتها منذ بداية الأسبوع الجاري، كما سجلت تراجعا يوميا تجاوز 4.4% خلال إحدى الجلسات، نتيجة زيادة الضغوط البيعية وكسر مستوى الدعم الفني المهم عند 4160 دولارا للأوقية.

ورغم هذه الخسائر، تمكن الذهب من استعادة جزء من توازنه مع استقرار التداولات قرب مستوى 4146 دولارا، مدعوما بعمليات شراء انتقائية من المستثمرين الذين رأوا في الانخفاضات الأخيرة فرصة لإعادة بناء مراكزهم الاستثمارية.

بيانات التضخم الأمريكية تفرض كلمتها على الأسواق

لا تزال الأسواق العالمية تتابع عن كثب تأثير بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، والتي أظهرت استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات أعلى من المستهدف من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وأدت هذه التطورات إلى زيادة التوقعات بإمكانية استمرار السياسة النقدية المتشددة أو رفع أسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026، وهو ما يمثل تحديا أمام الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا، مقارنة بالأدوات المالية الأخرى التي تستفيد من ارتفاع الفائدة.

ويرى محللون أن أي قرارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي ستظل عاملا رئيسيا في تحديد مسار أسعار الذهب خلال النصف الثاني من العام.

عوامل تدعم الذهب رغم الضغوط

على الرغم من تأثير توقعات الفائدة المرتفعة، فإن الذهب لا يزال يحظى بدعم قوي من عدة عوامل عالمية، أبرزها استمرار التوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق الحيوية حول العالم، بالإضافة إلى مواصلة البنوك المركزية زيادة احتياطياتها من الذهب.

وتسهم هذه العوامل في الحد من التراجعات الحادة، وتمنح المعدن النفيس دعما طويل الأجل، خاصة في فترات عدم اليقين الاقتصادي والتقلبات المالية العالمية.

توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة

يتوقع خبراء أسواق المال أن تظل حركة الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بعدة متغيرات رئيسية، في مقدمتها بيانات التضخم الأمريكية، وقرارات أسعار الفائدة، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، فضلا عن تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

كما يترقب المستثمرون أي إشارات جديدة من البنوك المركزية الكبرى بشأن توجهاتها النقدية، لما لذلك من تأثير مباشر على حركة الذهب عالميا ومحليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى