البترول: مصر نجحت في تأمين الطاقة لـ 110 ملايين مواطن وسداد كامل مستحقات الشركاء الأجانب

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن جمهورية مصر العربية نجحت في حماية قطاع الطاقة وتأمينه بالكامل لأكثر من 110 ملايين مواطن ومقيم، مشددًا على أن هذا النجاح يأتي في ظل الدعم غير المحدود والمستمر من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لتجاوز التحديات واقتحام الأزمات وتحويلها إلى فرص تنموية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها وزير البترول ضمن فعاليات افتتاحه لمؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول (موك)، بحضور نخبة من رؤساء الشركات العالمية ومسؤولي قطاع الطاقة الإقليميين والدوليين.
الإسكندرية مركز إقليمي للطاقة وسداد مستحقات الشركاء
وأوضح بدوي خلال كلمته أن عروس البحر المتوسط “الإسكندرية” تواصل دورها المحوري والاستراتيجي للربط بين ضفتي المتوسط، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كقاعدة رئيسية لإنتاج وتداول الطاقة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأضاف وزير البترول أن المشهد الاقتصادي والتنفيذي شهد تطورًا جذريًا مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن مصر تمكنت بالفعل من تسديد كامل مستحقات الشركاء الأجانب والشركات العالمية العاملة في مجالات البحث والاستكشاف، وهو ما أعاد الثقة للأسواق وعزز الشراكات الممتدة لسنوات قادمة.
45% طاقة متجددة بحلول سبتمبر 2028
وأشار الوزير إلى أن الحكومة المصرية تتبنى رؤية استراتيجية واضحة ومحددة للتحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات، حيث تستهدف الدولة رفع نسبة مشاركة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة القومي بحلول سبتمبر 2028.
وشدد كريم بدوي على أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر يزيد من أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية كمركز إقليمي لتداول الطاقة، مؤكدًا ثقة الدولة الكاملة في تعميق التعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير.
محطات سريعة من تصريحات وزير البترول
تتلخص أبرز رسائل الوزير في مؤتمر البحر المتوسط للبترول في النقاط التالية:
- تأمين الاحتياجات: توفير إمدادات الطاقة المستدامة لأكثر من 110 ملايين شخص.
- الالتزامات المالية: سداد كامل مستحقات الشركاء الأجانب لتعزيز الثقة في الاستثمار البترولي.
- رؤية المستقبـل: الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% بحلول سبتمبر 2028.
- الموقع الاستراتيجي: تعزيز دور الإسكندرية ومصر كمركز إقليمي لتداول وإنتاج الطاقة.



