السيسي: البنية الأساسية المتطورة في مصر تهيئ المناخ لاستيعاب الاستثمارات الدولية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المشروعات الاستثمارية والشراكات الاستراتيجية التي تم تطويرها مع كل من كوريا الجنوبية، ماليزيا، وإندونيسيا تعكس حجم الفرص الاستثمارية الواعدة والمتاحة في مصر، وما تتمتع به الدولة من استقرار وأمان، معرباً عن أمله في دوام هذه الحالة المشجعة للنمو والازدهار.
جاء ذلك خلال تصريحات إعلامية أدلى بها الرئيس السيسي عقب عودته بسلامة الله إلى أرض الوطن، في ختام جولته الآسيوية التي شملت الدول الثلاث.
البنية التحتية.. ركيزة أساسية لجذب رؤوس الأموال
وأوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لبناء بنية أساسية حديثة ومتطورة، أسهمت بشكل مباشر في:
- تهيئة البيئة الاستثمارية: توفير الخدمات واللوجستيات الكفيلة باستيعاب المبادرات والمشاريع الاقتصادية الكبرى.
- فتح آفاق واسعة للتعاون الدولي: تمكين الشركاء الدوليين والمستثمرين من توسيع نطاق أعمالهم بثقة وطمأنينة.
- تعزيز المزايا التنافسية: إبراز المقومات والميزات النسبية التي تتمتع بها الدولة المصرية أمام الاقتصادات العالمية.
إرادة سياسية واهتمام استثماري آسيوي
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الدول الثلاث (كوريا، ماليزيا، وإندونيسيا) تمتلك قدرات اقتصادية وتصنيعية ضخمة، لافتاً إلى أن اهتمام قياداتها بتطوير الشراكات مع مصر يستند إلى:
- الإرادة السياسية المشتركة: رغبة القيادات الحاسمة في فتح مجالات أوسع للتعاون.
- رغبة المستثمرين: حرص رجال الأعمال في الدول الثلاث على توظيف إمكاناتهم وقدراتهم داخل السوق المصري.
- تحويل الإنجازات لفرص: تحويل ما تحقق من تطوير بالداخل إلى فرص استثمارية ملموسة.
الشعب المصري في صدارة الإنجازات
وشدد الرئيس السيسي على أن المواطن المصري كان حاضراً دائمًا في صدارة كل إنجاز ونجاح تحقق على أرض الواقع، مؤكداً أن صلابة ودور الشعب المصري كانا العطاء الأساسي الذي انعكس إيجابياً على فرص التعاون والاستثمار ودعم المكانة الدولية لمصر.


