أخر الأخبار

جيش الاحتلال يعلن مقتل قائد بحماس في غزة.. ويتهمه بالمشاركة في احتجاز 4 رهائن

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل حسن زيام، الذي وصفه بأنه قائد في الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة استهدفت مدينة غزة يوم الأربعاء، مدعيا مشاركته في هجمات 7 أكتوبر 2023 واحتجاز 4 رهائن داخل قطاع غزة.

وبحسب البيان الإسرائيلي، استهدفت غارة أخرى مدينة غزة يوم الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل أدهم زيارة، الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه عنصر آخر في الجناح العسكري لحماس.

جيش الاحتلال: حسن زيام شارك في احتجاز 4 رهائن

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إن حسن زيام شارك في هجمات 7 أكتوبر 2023، واتهمه أيضا بالضلوع في احتجاز أربعة رهائن داخل قطاع غزة.

اقرأ أيضاً أمريكا تحمل حماس مسؤولية استمرار معاناة المدنيين في غزة

وذكر الجيش أن الرهائن الأربعة الذين ربط زيام باحتجازهم هم أميت سوسنا، وكيث سيغال، وأفيفا سيغال، ودافنا إلياكيم.

ولم يقدم البيان، بحسب المعلومات المتاحة، تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الدور الذي قال الجيش الإسرائيلي إن حسن زيام أداه خلال هجمات 7 أكتوبر أو خلال احتجاز الرهائن.

مقتل أدهم زيارة في غارة أخرى بمدينة غزة

وأضاف جيش الاحتلال أن غارة أخرى استهدفت مدينة غزة يوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل أدهم زيارة، الذي وصفه بأنه عنصر في الجناح العسكري لحركة حماس.

ووفقا للرواية الإسرائيلية، كان حسن زيام وأدهم زيارة متورطين في توجيه إطلاق النار تجاه القوات الإسرائيلية، إلى جانب زرع عبوات ناسفة في منطقة الخط الأصفر.

ويأتي الإعلان عن مقتل الشخصين في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط تطورات ميدانية متلاحقة وتصاعد الاهتمام الدولي بالوضع الإنساني والأمني في القطاع.

الرواية الإسرائيلية بشأن المستهدفين

وأشار البيان الإسرائيلي إلى الأدوار التي نسبها الجيش إلى حسن زيام وأدهم زيارة، إلا أنه لم يتسن التحقق بشكل مستقل من الرواية الإسرائيلية بشأن هوية المستهدفين أو طبيعة الأدوار المنسوبة إليهما.

وتبقى المعلومات المتعلقة بالهجومين وأعداد الضحايا والملابسات المحيطة بهما مرتبطة بما تعلنه الأطراف المختلفة، في ظل صعوبة التحقق المستقل من الوقائع الميدانية داخل قطاع غزة.

تفاصيل الرهائن الذين وردت أسماؤهم في البيان

وشملت قائمة الرهائن الأربعة التي ذكرها جيش الاحتلال الإسرائيلي أميت سوسنا، وكيث سيغال، وأفيفا سيغال، ودافنا إلياكيم، في إطار الاتهامات التي وجهها الجيش إلى حسن زيام بشأن مشاركته في احتجازهم.

وتعد قضية الرهائن من أبرز الملفات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة، فيما تظل تفاصيل الوقائع المنسوبة إلى أشخاص بعينهم بحاجة إلى التحقق المستقل من مصادر متعددة، خصوصا في ظل استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول إلى المعلومات الميدانية بصورة مباشرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى