حمزة يوسف: الغرب يملك أدوات ضغط أكبر على إسرائيل لوقف حرب غزة
قال حمزة يوسف، رئيس وزراء اسكتلندا السابق، إن الدول الغربية الداعمة لإسرائيل تمتلك أدوات ضغط واسعة يمكن استخدامها للتأثير على الحكومة الإسرائيلية، معتبرا أن الدول العربية أصبحت من بين الأطراف المتضررة من تداعيات الحرب والاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة.
حمزة يوسف ينتقد الدعم الغربي لإسرائيل
وأضاف حمزة يوسف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي خالد عاشور عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة تتحمل، من وجهة نظره، جزءا من المسؤولية عن استمرار الدعم المقدم لإسرائيل، من خلال إمدادات الأسلحة والمساعدات المالية، إلى جانب الدعم الدبلوماسي.
وأشار إلى أن واشنطن اتخذت كذلك إجراءات ضد المحكمة الجنائية الدولية، معتبرا أن هناك حكومات غربية متواطئة مع إسرائيل، بحسب وصفه.
اقرأ أيضاً نبيل فهمي يرحب بقرار بريطانيا بشأن سلع المستوطنات الإسرائيلية ويدعو لمزيد من القيود
وأوضح رئيس وزراء اسكتلندا السابق أن المسؤولية عن استمرار الحرب لا تقتصر على حكومة واحدة، مشيرا إلى أن الدول العربية تمتلك موارد اقتصادية ونفطية كبيرة يمكن أن تمثل، بحسب رؤيته، أدوات ضغط إذا جرى توظيفها بصورة أكثر فاعلية.
حمزة يوسف يتحدث عن الوضع في غزة
وتطرق حمزة يوسف إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، بينهم نساء وأطفال، في ظل استمرار الحرب.
وقال إن هناك ما وصفها بأدلة واسعة على ارتكاب إبادة جماعية في غزة، مستندا إلى مواقف وتصريحات صادرة عن جهات حقوقية وشخصيات إسرائيلية ودولية تحدثت عن هذا التوصيف.
وفي السياق القانوني، أوضح يوسف أن توصيف الأفعال المرتكبة في غزة باعتبارها إبادة جماعية يتطلب تحركا رسميا من الجهات والمؤسسات المختصة، داعيا الحكومات حول العالم، من وجهة نظره، إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية المدنيين ووقف الحرب.
وتأتي تصريحاته في وقت لا تزال فيه اتهامات الإبادة الجماعية ضد إسرائيل محل إجراءات ومواقف قانونية وسياسية دولية، بينما ترفض إسرائيل هذه الاتهامات وتقول إنها تدافع عن نفسها في مواجهة حركة حماس.


