رئيس إندونيسيا يرحب بإدراج اللغة الإندونيسية في برامج كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر

رحب الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو بقرار جامعة الأزهر إدراج اللغة الإندونيسية ضمن البرامج التعليمية بكلية اللغات والترجمة، في خطوة تعكس اهتمام البلدين بتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي، وتوسيع آفاق التواصل بين الشعبين المصري والإندونيسي.
وجاء ذلك وفقا للبيان المشترك الصادر بمناسبة الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية إندونيسيا يومي 10 و11 أكتوبر 2026، والذي تضمن التأكيد على أهمية تطوير العلاقات الثنائية في مجالات التعليم والثقافة واللغة.
برابوو سوبيانتو يشيد بقرار جامعة الأزهر بشأن اللغة الإندونيسية
أوضح البيان المشترك أن الرئيس برابوو سوبيانتو رحب بقرار جامعة الأزهر الصادر في نوفمبر 2025، بشأن إدراج اللغة الإندونيسية ضمن البرامج التعليمية بكلية اللغات والترجمة.
كما شجع الرئيس الإندونيسي على مواصلة تعزيز التعاون في مجال تعليم اللغة العربية داخل إندونيسيا، بما يدعم التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين، ويسهم في توطيد العلاقات بين المؤسسات التعليمية المصرية والإندونيسية.
ويأتي هذا التوجه في إطار حرص القاهرة وجاكرتا على الاستفادة من الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع الشعبين، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي بما يخدم الأجيال الجديدة.
التعليم والثقافة ضمن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وإندونيسيا
أكد البيان المصري الإندونيسي أهمية تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة واللغة والشباب، من خلال تطوير الشراكات الأكاديمية والمؤسسية، وتوسيع برامج التبادل الطلابي والمدرسي.
كما اتفق الجانبان على دعم بناء القدرات والتعاون الفني، عبر وضع أطر للبرامج المشتركة التي تحقق الاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى البلدين.
وتعكس هذه التوجهات اهتمام مصر وإندونيسيا بتعزيز التواصل بين الشعبين، وتطوير العلاقات التعليمية والثقافية بالتوازي مع التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري.
اقرأ أيضًا
16 بندا في البيان المصري الإندونيسي.. استثمارات مشتركة ومواقف حاسمة بشأن فلسطين ونهر النيل
العلاقات المصرية الإندونيسية.. روابط تاريخية وآفاق تعليمية أوسع
تستند العلاقات بين مصر وإندونيسيا إلى روابط تاريخية ممتدة، تشمل التعاون السياسي والتواصل الثقافي والتعليمي. وتمثل المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها جامعة الأزهر، إحدى القنوات المهمة لتعزيز هذه الروابط وتوسيع فرص التعارف وتبادل الخبرات.
ومن المنتظر أن يسهم الاهتمام المتبادل بتعليم اللغتين العربية والإندونيسية في دعم التواصل الأكاديمي والثقافي، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية في البلدين.
ويأتي ذلك في سياق الشراكة الاستراتيجية التي تسعى القاهرة وجاكرتا إلى تطويرها، بما يشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، ويعزز العلاقات بين الشعبين المصري والإندونيسي.


