رئيس الوزراء يتوجه إلى أنجولا للمشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية حول السلم والأمن

غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم السبت 29 أغسطس 2026، مطار القاهرة الدولي، متجهاً إلى جمهورية أنجولا الشقيقة، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية المعنية بتعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في القارة الأفريقية.
أجندة قمة لواندا وملفات السلم والأمن الأفريقي
تستضيف العاصمة الأنجولية لواندا هذه القمة الاستثنائية بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة ووضع أطر عمل فعالة للتعامل مع الأزمات.
أبرز الملفات على طاولة القمة الاستثنائية
يرتكز النقاش خلال جلسات القمة على محاور جوهرية تخص مستقبل الاستقرار القاري، وتتضمن الآتي:
- بحث سبل تعزيز آليات منع النزاعات وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.
- دعم الاستقرار في الدول الأفريقية المتأثرة بالصراعات المسلحة والتوترات السياسية.
- دفع جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وهو الملف الذي تحظى جهود مصر فيه بتقدير قاري واسع بصفتها رائدة هذا الملف داخل الاتحاد الإفريقي.
كلمة مرتقبة ولقاءات ثنائية على هامش القمة
من المقرر أن يلقي رئيس الوزراء كلمة رسمية خلال فعاليات القمة، يستعرض خلالها الرؤية المصرية تجاه التعامل مع التحديات الأمنية الراهنة في القارة، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الدول الإفريقية. كما يتضمن جدول أعمال الزيارة عقد عديد من اللقاءات الثنائية مع القادة والمسؤولين الأفارقة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ودفع أطر التكامل الاقتصادي والتنموي.
الدور المصري المحوري في القارة الإفريقية
تأتي هذه المشاركة رفيعة المستوى تجسيداً لحرص الدولة المصرية الثابت على تفعيل دورها الاستراتيجي والريادي إلى جانب الأشقاء الأفارقة، ودعم كافة الجهود الرامية إلى ترسيخ السلم والأمن، وبناء شراكات جادة تفضي إلى تنفيذ مشروعات تنموية مشتركة تلبي تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والازدهار.



