شادي زلطة ينفي صحة المنشور المتداول بشأن إنهاء خدمة المعلمين الممد

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي يتحدث عن إنهاء خدمة المعلمين الذين تم المد لهم وإخلاء طرفهم اعتبارا من 30 يونيو 2026، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة ولم يصدر عن أي جهة رسمية.
شادي زلطة ينفي إنهاء خدمة المعلمين الممد لهم
أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن المنشور المتداول عبر موقع فيسبوك بشأن إنهاء خدمة جميع من تم المد لهم بالوزارة وإخلاء طرفهم في 30 يونيو 2026، منشور مفبرك وغير صحيح.
وأوضح أن هذا المنشور لم يصدر عن وزارة التربية والتعليم أو أي جهة رسمية تابعة لها، محذرا من تداول الأخبار غير الموثقة التي تنتشر عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
تحذير رسمي للمعلمين من الشائعات
وجه المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم رسالة إلى المعلمين، مؤكدا ضرورة عدم الانسياق وراء المنشورات مجهولة المصدر التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن بعض الصفحات تنشر معلومات غير دقيقة تثير حالة من البلبلة بين العاملين بالقطاع التعليمي، لافتا إلى أن الوزارة تعلن جميع قراراتها بشكل رسمي من خلال بياناتها المعتمدة والمنصات الرسمية التابعة لها.
التعليم تناشد أولياء الأمور والطلاب بعدم تداول الأخبار الكاذبة
دعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المعلمين وأولياء الأمور والطلاب إلى تحري الدقة قبل تداول أي أخبار تتعلق بالمنظومة التعليمية.
وشدد شادي زلطة على أن القرارات الرسمية الخاصة بالوزارة يتم الإعلان عنها بشكل واضح عبر القنوات الرسمية، مؤكدا أن أي معلومات يتم تداولها خارج هذه المصادر يجب التأكد من صحتها قبل نشرها أو التعامل معها باعتبارها حقائق.
حقيقة تعديل جدول الثانوية العامة 2026
وفي سياق متصل، جددت وزارة التربية والتعليم نفيها لما تم تداوله بشأن إجراء تعديلات على جدول امتحانات الثانوية العامة 2026.
وأكدت الوزارة أنه لا توجد أي تعديلات على جدول الثانوية العامة 2026، موضحة أن الجدول المعتمد رسميا من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ما زال ساريا كما هو دون أي تغيير.
الوزارة تؤكد الاعتماد على المصادر الرسمية فقط
شددت وزارة التربية والتعليم على أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عنها للحصول على المعلومات الصحيحة المتعلقة بالعملية التعليمية والامتحانات وشؤون المعلمين.
وأكدت أن مواجهة الشائعات والأخبار المضللة تتطلب الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء المنشورات مجهولة المصدر التي قد تتسبب في إثارة القلق بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.


