كامل الوزير يشهد توقيع اتفاقية مع C&D الصينية لإنشاء أول محطة صب جاف باستقبال 3 سفن عملاقة

تواصل مصر خطواتها المتسارعة لتتحول إلى مركز إقليمي ودولي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت عبر تنفيذ مشاريع بنية تحتية عملاقة. وفي إطار المخطط الشامل لتطوير الموانئ البحرية، شهدت الساعات الأخيرة خطوة استراتيجية جديدة تمهد لإحداث نقلة نوعية في حركة التجارة والصناعات الثقيلة.
توقيع اتفاقية إنشاء باكورة محطات ميناء المكس
شهد المهندس كامل الوزير وزير النقل مراسم توقيع مذكرة تفاهم مشروع إنشاء محطة للبضائع الصناعية السائبة بميناء المكس، ضمن مشروعات إنشاء ميناء الإسكندرية الكبير. وجرى التوقيع بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وشركة شيامن سي أند دي (C&D) الصينية.
وتعتبر هذه المحطة هي الأولى والباكورة ضمن 4 محطات رئيسية جاري إنشاؤها بميناء المكس، بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية وتوفير بنية تحتية متطورة تلبي احتياجات سوق التجارة الدولية.
شراكة استراتيجية لدعم الاقتصاد القومي
يأتي التوقيع في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير الموانئ المصرية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. كما يهدف المشهد إلى تعظيم الشراكة مع القطاع الخاص لدعم الاقتصاد الوطني وتنافسية الصادرات المصرية على المستوى الدولي.
مخطط متكامل لتطوير الأرصفة والربط اللوجستي
استعرضت فعاليات التوقيع المخطط المقترح لتطوير الأرصفة البحرية بما يضمن استقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، إلى جانب توفير ساحات تخزين قابلة للتوسع ومرافق متقدمة لتداول البضائع.
ويتضمن المخطط أيضا إنشاء مركز لوجستي متكامل لتيسير حركة الشاحنات، مع تعزيز الربط المباشر بشبكة السكك الحديدية القومية. ويحقق هذا الربط التكامل الفعال بين النقل البحري والسككي والبري، مما يرفع كفاءة نقل المواد الخام والمنتجات إلى المناطق الصناعية ومراكز الإنتاج والاستهلاك في مختلف المحافظات.
إمكانيات ضخمة واستقبال 3 سفن عملاقة في وقت واحد
أكد المهندس كامل الوزير وزير النقل أن المشروع يستهدف إنشاء وتطوير محطة متخصصة في الصب الجاف غير النظيف وتوفير ساحات تخزين وصوامع ومرافق مناولة متطورة.
وأضاف وزير النقل أن المخطط التصميمي يتضمن رصيفين رئيسيين يتيحان استقبال سفن الشحن العملاقة، مما يضع ميناء الإسكندرية في مصاف الموانئ العالمية القادرة على التعامل مع هذا النوع من السفن، مع إمكانية استقبال 3 سفن عملاقة في وقت واحد فور اكتمال المشروع.
العوائد الاقتصادية وفرص العمل المتوقعة
يحقق هذا المشروع اللوجستي الضخم جملة من الفوائد الاقتصادية والميدانية:
- توفير الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة أثناء مرحلتي الإنشاء والتشغيل.
- تنمية مجالات النقل والخدمات اللوجستية والتخزين والخدمات الصناعية المساندة.
- خفض تكاليف سلاسل الإمداد وتحسين حركة نقل المواد الخام والمنتجات النهائية.
- دعم تنافسية الصادرات المصرية خاصة في قطاعات الأسمنت والصلب والصناعات الثقيلة.
تسعى مصر من خلال هذه الشراكات الدولية إلى تثبيت مكانتها كحلقة وصل رئيسية في حركة التجارة العالمية، بما يعزز من الموارد القومية ويدعم حركة التصنيع والتصدير.



