أكد الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الدولة تمضي بخطوات واضحة نحو إعادة إحياء الصناعة الوطنية، مشيرا إلى جهود تطوير شركات استراتيجية مثل النصر للسيارات وسيجوارت، في إطار دعم قطاع النقل وتعزيز الإنتاج المحلي.
جولة اقتصادية تكشف قوة الصناعات الوطنية
سيجوارت ودورها في مشروعات النقل
أوضح نائب رئيس الوزراء أن جولته التفقدية بدأت بشركة سيجوارت المتخصصة في إنتاج فلنكات السكك الحديدية والأنفاق والقطار السريع، مؤكدا أنها تلعب دورا محوريا في دعم الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع النقل في مصر.
اقرأ أيضا| بـ650 ألف جنيه فقط.. بروتون ساجا تتصدر قائمة أرخص سيارة أوتوماتيك خلال يونيو 2026
وأشار إلى أن الشركة تعد من الركائز الأساسية في تلبية احتياجات السوق المحلي من المنتجات الأسمنتية والخرسانية المرتبطة بالبنية التحتية.
أرقام تعكس قوة الأداء الصناعي
مبيعات وأرباح تعزز الاقتصاد
كشف أن شركة سيجوارت تحقق مبيعات سنوية تقترب من 2 مليار جنيه، إلى جانب تحقيق أرباح مستقرة، ما يجعلها نموذجا ناجحا في دعم منظومة النقل والصناعة في مصر.
وأكد أن هذه النتائج تعكس قدرة الشركات الوطنية على المنافسة في قطاعات استراتيجية.
النصر للسيارات.. عودة صناعة عريقة
من التوقف إلى إعادة التشغيل
تطرق نائب رئيس الوزراء إلى شركة النصر للسيارات باعتبارها واحدة من أهم القلاع الصناعية التاريخية في مصر، موضحا أنها عادت للإنتاج بعد توقفها عام 2009.
وأشار إلى أن الشركة تضم حاليا مصنع سيارات ركوب ومصنع كبير لإنتاج الحافلات، ضمن خطة لإعادة إحياء الصناعة الوطنية.
شراكات دولية لدعم التطوير الصناعي
تعاون مصري صيني متنامي
أكد حسين عيسى وجود شراكة قوية مع الجانب الصيني تشمل تجميع وتصنيع عدد من الموديلات داخل مصانع النصر للسيارات.
وأضاف أن هناك اهتماما واضحا من الجانب الصيني بقدرات الشركة، مع توقعات بإبرام شراكات جديدة مع كيانات عالمية خلال الفترة المقبلة.
استثمارات 4.5 مليار جنيه لإعادة الإحياء
تطوير شامل يعيد الشركة للمنافسة
أوضح نائب رئيس الوزراء أن أعمال التطوير داخل شركة النصر للسيارات خلال السنوات الثلاث الماضية بلغت نحو 4.5 مليار جنيه.
وتهدف هذه الاستثمارات إلى إعادة الشركة إلى موقعها الريادي في صناعة السيارات والحافلات داخل السوق المصري والإقليمي.
رؤية اقتصادية لتعزيز الصناعة الوطنية
أكد المسؤول الحكومي أن الدولة تعمل على دعم الصناعات الاستراتيجية وربطها بخطط التنمية الشاملة، خاصة في قطاع النقل الذي يشهد طفرة كبيرة في البنية التحتية والمشروعات القومية.
وشدد على أن إعادة تشغيل المصانع التاريخية وتحديثها يمثل خطوة أساسية في تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.



