رياضة

ويلز تسحب دعمها لإنفانتينو رسميًا.. أزمة جديدة تهدد رئاسته للفيفا قبل انتخابات 2027

أعلنت ويلز رسميًا سحب دعمها لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو في مساعيه للفوز بولاية جديدة على رأس فيفا، لتصبح أول دولة تتخذ هذه الخطوة على خلفية الانتقادات التي طالت خطته الاستثمارية الأخيرة وإدارة الاتحاد الدولي.

وجاء قرار الاتحاد الويلزي لكرة القدم بعد فشل خطة إنفانتينو المتعلقة ببيع حصص استثمارية في بطولات الفيفا، والتي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية، قبل أن يضطر رئيس الاتحاد الدولي إلى التراجع عنها عقب اعتراضات من عدد من الاتحادات القارية.

وكان إنفانتينو قد طرح مقترحًا يقضي بمنح الاتحادات الأعضاء في الفيفا وعددها 211 اتحادًا مبلغًا يصل إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد مقابل دعم خطط تهدف إلى جذب استثمارات خاصة في مسابقات الفيفا، من بينها بطولتا كأس العالم للرجال والسيدات.

الاتحاد الويلزي: فقدنا الثقة في إنفانتينو

وأكد الاتحاد الويلزي لكرة القدم في بيان رسمي أنه لن يدعم ترشح إنفانتينو في الانتخابات المقبلة المقرر إقامتها بمدينة الرباط المغربية في مارس 2027.

وقال الاتحاد في بيانه: “يؤكد الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه لترشح السيد جاني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي لكرة القدم للفترة 2027-2031”.

وأضاف أن القرار جاء بسبب “الإخفاقات الأخيرة في مجالات الحوكمة الرشيدة، والإجراءات، والقيادة، والقيم، وإدارة أصحاب المصلحة، والتواصل، وسلامة التقدير”، مؤكدًا أن هذه الأمور أدت إلى فقدان الثقة في استمرار إنفانتينو على رأس كرة القدم العالمية.

وشدد الاتحاد الويلزي على أن “الفشل في وضع المصلحة العليا لكرة القدم في المقام الأول هو إخفاق لا يمكن قبوله”.

إنجلترا تراجع موقفها من دعم إنفانتينو

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أرسل خطابًا إلى الفيفا أوضح خلاله أنه لم يعد يدعم إنفانتينو.

وكان الاتحاد الإنجليزي قد أعلن في وقت سابق دعمه لموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي أكد أن إنفانتينو فقد ثقة الهيئة القارية.

تحركات قارية لمراجعة قيادة الفيفا

ولم تقتصر الانتقادات على الاتحادات الأوروبية، حيث دعا اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) إلى إجراء “مراجعة شاملة” لقيادة إنفانتينو، بينما طالب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمزيد من الشفافية في إدارة الاتحاد الدولي.

وتأتي هذه التطورات قبل انتخابات رئاسة الفيفا لعام 2027، وسط تساؤلات حول قدرة إنفانتينو على الحفاظ على الدعم الدولي الذي مكنه من قيادة الاتحاد الدولي خلال السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى