إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة من 13 إلى 18 عاما

وقّع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتورة سلافة جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، بروتوكول تعاون لإطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة.
ويستهدف البرنامج اكتشاف ورعاية وتأهيل النشء المصري المتفوق، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والاجتماعية والقيادية، مع بناء مسار متكامل لرعاية الموهوبين يبدأ من مرحلة المدرسة ويمتد إلى التعليم الجامعي وسوق العمل وريادة الأعمال والدراسات العليا.
برنامج رئاسي لاكتشاف ورعاية النشء المتفوق
ويأتي البرنامج باعتباره مبادرة وطنية استراتيجية تهدف إلى استثمار طاقات وقدرات النشء المتفوقين، وتوجيهها بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة تحديات المستقبل والمشاركة في تحقيق أهداف الدولة المصرية.
ويعتمد البرنامج على منظومة متكاملة لاكتشاف الموهبة وتنميتها ورعايتها، مع توفير فرص الدراسة والتأهيل الأكاديمي والمهني، وربط المتفوقين بمسارات العمل وريادة الأعمال والدراسات العليا.
الفئة العمرية المستهدفة
يستهدف البرنامج الرئاسي لتأهيل النشء المصري للقيادة الطلاب المتفوقين في الفئة العمرية من 13 إلى 18 عاما، من خلال 3 فئات رئيسية:
- المتفوقون من مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM.
- المتفوقون من المعاهد والمدارس التكنولوجية.
- المتفوقون من الثانوية العامة والشهادات الوطنية، بما في ذلك شهادة البكالوريا وشهادة النيل الدولية.
اكتشاف الموهوبين وفق منظومة تقييم متكاملة
وينص بروتوكول التعاون على تنفيذ منظومة متكاملة لاكتشاف وفرز الموهوبين والمتفوقين، تبدأ بالترشيح المؤسسي وفقا لمعايير التفوق الأكاديمي والسلوكي.
وتتضمن المنظومة الاختبارات القبلية والقياس المعرفي واختبارات القدرات والقياس النفسي، إلى جانب مراكز التقييم والمقابلات الشخصية، وصولا إلى إعداد ملف قدرات متكامل لكل متدرب يعرف باسم Talent Profile.
اقرأ أيضًا
جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم محمد عبد اللطيف الدكتوراه الفخرية ويهدي التكريم لمعلمي مصر
ويهدف ملف القدرات إلى تحديد نقاط القوة والمهارات والميول لدى كل متدرب، وتوجيهه نحو المسار الأكاديمي والمهني الأكثر ملاءمة لقدراته واهتماماته.
3 مسارات لتأهيل النشء للقيادة
يتضمن البرنامج مسارات تدريبية متكاملة تراعي اختلاف أعمار المتدربين وتخصصاتهم واحتياجاتهم، بما يضمن بناء شخصية متوازنة قادرة على التعامل مع متطلبات المستقبل.
المهارات الشخصية والقيادية وريادة الأعمال
ويشمل المسار المشترك لجميع المتدربين التدريب على المهارات الشخصية والقيادية والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب التوعية والمواطنة والأنشطة واللقاءات والزيارات الخارجية.
ويستهدف هذا المسار تطوير شخصية النشء، وتعزيز قدراتهم على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي واتخاذ القرار، إلى جانب تنمية الوعي الوطني والمجتمعي.
الجاهزية لسوق العمل
ويضم البرنامج مسارا خاصا بالجاهزية لسوق العمل للفئة العمرية الأكبر من 16 إلى 18 عاما، بهدف تعريف المتدربين بمتطلبات سوق العمل وتنمية المهارات التي تساعدهم على الانتقال مستقبلا من التعليم إلى الحياة المهنية.
ويأتي هذا المسار ضمن توجه البرنامج لربط التفوق الأكاديمي بالفرص العملية، وإعداد الطلاب مبكرا للمتغيرات التي يشهدها سوق العمل.
التعمق في مجالات التفوق
كما يتضمن البرنامج مسار التعمق التخصصي، الذي يتيح للمتدربين تطوير قدراتهم في مجالات تفوقهم، سواء كانت تقنية أو صناعية أو أكاديمية أو قيادية.
ويتم إعداد المحتوى التدريبي بما يتناسب مع الخلفية العلمية لكل فئة، مع التركيز على تحويل الأفكار إلى مشروعات ابتكارية قابلة للتطبيق أو منتجات أو شركات ناشئة.
منح دراسية وفرص للعمل والدراسات العليا
ويستهدف البرنامج كذلك إتاحة منح وفرص للدراسة في الجامعات المحلية الخاصة والأهلية، مع توفير مسارات لرعاية المتفوقين حتى التخرج.
كما يتضمن ربط المتميزين بفرص عمل حقيقية في القطاعين الحكومي والخاص من خلال برنامج متكامل للتمكين الوظيفي، إلى جانب إعداد المتفوقين وترشيحهم للمنح والبعثات وبرامج الدراسات العليا داخل مصر وخارجها.
دعم الهوية المصرية ورؤية مصر 2030
ولا يقتصر البرنامج على الجوانب الأكاديمية والمهنية، إذ يستهدف أيضا غرس الوعي الوطني وتعزيز الهوية المصرية لدى النشء، إلى جانب دعم رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
كما تشمل أهدافه تطوير المواهب الرياضية والفنية والثقافية من خلال أنشطة متنوعة، واكتشاف المتفوقين والموهوبين في المجالات العلمية والتقنية والقيادية والرياضية والفنية، باستخدام منظومة موضوعية لقياس القدرات.
ويستهدف البرنامج في مجمله بناء مسار مستدام لرعاية الموهوبين، يبدأ باكتشاف قدراتهم في سن مبكرة، ثم تطوير مهاراتهم وتوفير الفرص التعليمية والمهنية المناسبة، وصولا إلى إعداد جيل يمتلك أدوات القيادة والابتكار وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية بالدولة المصرية.



