الذهب يستقر بعد تراجع 10 جنيهات.. عيار 21 عند 6115 جنيها وسط ترقب للأسواق العالمية
استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، بعد تراجع بقيمة 10 جنيهات في مختلف الأعيرة خلال التعاملات السابقة، بينما يترقب السوق المحلي والعالمي تحركات المعدن النفيس في ظل تطورات أسعار الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.
وسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، نحو 6115 جنيها للجرام، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 6988 جنيها.
أسعار الذهب اليوم في مصر
جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
-
سعر الذهب عيار 24: 6988 جنيها للجرام.
-
سعر الذهب عيار 21: 6115 جنيها للجرام.
-
سعر الذهب عيار 18: 5241 جنيها للجرام.
-
سعر الجنيه الذهب: 49820 جنيها.
وتحظى أسعار الذهب عيار 21 باهتمام واسع في السوق المصرية، باعتباره العيار الأكثر انتشارا في المشغولات الذهبية، لذلك تعد تحركاته مؤشرا مهما لمتابعي سوق الذهب محليا.
تراجع الذهب بعد تحركات بداية أكتوبر
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعات ملحوظة خلال تعاملات أمس الأربعاء، وذلك بعد ارتفاع سعر عيار 21 خلال بداية أكتوبر.
اقرأ أيضًا
الذهب يتراجع 10 جنيهات في مصر.. سعر عيار 21 اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026
وكان سعر الذهب عيار 21 قد سجل 6125 جنيها للجرام في 30 سبتمبر، قبل أن يرتفع إلى 6145 جنيها في 1 أكتوبر، بزيادة بلغت 20 جنيها.
وتتأثر حركة الذهب في السوق المصرية بعدة عوامل، من أبرزها السعر العالمي للأوقية، وحركة الدولار، ومستويات العرض والطلب، إلى جانب التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.
قرار الفيدرالي الأمريكي يترقب تأثيره سوق الذهب
تتجه أنظار المستثمرين إلى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والتضخمية التي تواجه الاقتصاد الأمريكي.
ورفع مجلس الاحتياطي الأمريكي في اجتماعه الأخير سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس، ليتراوح نطاق الفائدة الأمريكية بعد القرار بين 3.75% و4%.
ويأتي القرار في ظل ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية، وهي عوامل قد تؤثر في معدلات التضخم وتوجهات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.
أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في دائرة الاهتمام
وتبقى تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من الملفات التي تتابعها الأسواق العالمية، خاصة مع المخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة صعود أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
وارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد الضغوط على الاقتصادات العالمية، الأمر الذي يجعل تحركات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة محل متابعة مستمرة من المستثمرين.
ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض معدل التضخم إلى 2%، وهو المستوى الذي يسعى البنك إلى الوصول إليه ضمن سياسته النقدية.
توقعات بوصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية
وتشير التوقعات الواردة إلى إمكانية ارتفاع أسعار الذهب عالميا إلى 6000 دولار للأوقية خلال عام 2026، مدفوعة باستمرار التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية، إلى جانب توقعات استمرار خفض أسعار الفائدة عالميا.
وتظل هذه التوقعات مرتبطة بعدد من المتغيرات، أبرزها مسار التضخم العالمي، وقرارات البنوك المركزية، وأسعار النفط، وحركة الدولار، فضلا عن التطورات الجيوسياسية.
ومع استمرار حالة الترقب في الأسواق، يظل الذهب من أبرز الأصول التي تحظى باهتمام المستثمرين، خاصة خلال فترات ارتفاع المخاطر الاقتصادية والسياسية.
حركة الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة
ومن المنتظر أن تظل أسعار الذهب في السوق المصرية مرتبطة بالتطورات العالمية، إلى جانب حركة سعر الدولار محليا ومستويات الطلب على المعدن النفيس.
ويتابع المتعاملون سعر عيار 21 بشكل خاص، باعتباره الأكثر تداولا، بينما تمثل تحركات أسعار الأوقية عالميا أحد أبرز المؤشرات التي تحدد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.



