أخر الأخبار

بطاقات التموين 2026.. حقيقة إيقاف البطاقات وتفاصيل خطة الحكومة لتطوير منظومة الدعم

تواصل الحكومة تنفيذ خطة تطوير منظومة الدعم والتموين، بالتزامن مع تنقية بطاقات التموين لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، إلى جانب تحديث منافذ صرف السلع، والتوسع في الأسواق، ودراسة التحول إلى منظومة الدعم النقدي، في إطار استراتيجية تستهدف رفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة السلع المقدمة للمواطنين.

 

وتأتي هذه الإجراءات بعد الإعلان عن وقف عدد من البطاقات التموينية التي ثبت عدم استحقاقها أو وجود مشكلات في بياناتها، ضمن المراجعة المستمرة لقواعد بيانات المستفيدين.

اقرأ أيضا| لضمان استمرار الدعم.. دليل تحديث بطاقة التموين عبر منصة مصر الرقمية

62 مليون مواطن يستفيدون من منظومة التموين

 

أكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن منظومة الدعم التمويني تخدم نحو 62 مليون مواطن على مستوى الجمهورية، من خلال توفير السلع الأساسية بصورة منتظمة، مع الحفاظ على احتياطي استراتيجي آمن يكفي لتلبية احتياجات السوق.

 

وقال أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن مخصصات دعم منظومة التموين تبلغ نحو 175 مليار جنيه، بما يضمن استمرار توفير السلع الأساسية للمواطنين.

 

إطلاق مشروع “كاري أون” لتطوير منافذ التموين

 

كشفت وزارة التموين عن إطلاق مشروع “كاري أون” الذي يستهدف تطوير منافذ صرف السلع التموينية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، لتصبح أكثر تنظيمًا وتقترب في مستوى الخدمة من منافذ القطاع الخاص.

 

ويشمل المشروع تطوير:

 

– منافذ “جمعيتي”.

– البدالين التموينيين.

– المنافذ التابعة للجهات المشاركة في منظومة التموين.

 

كما يتضمن تطبيق مبادرة “السعر الموحد” داخل أكثر من 3000 منفذ، بهدف توفير السلع الأساسية بأسعار واضحة ومناسبة للمواطنين.

 

خطة للتوسع في الأسواق وخفض تكلفة تداول السلع

 

تعمل وزارة التموين على تنفيذ خطة متكاملة لزيادة المعروض من السلع الأساسية، من خلال إنشاء المزيد من الأسواق الدائمة بالمحافظات، وتطوير المخازن الاستراتيجية، إلى جانب توحيد إدارة المنافذ المتنقلة.

 

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تستهدف تقليل تكلفة نقل وتداول السلع، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الأسواق وتحقيق توازن الأسعار.

 

احتياطي استراتيجي يكفي عدة أشهر

 

أشارت الوزارة إلى نجاحها في تأمين احتياطي استراتيجي من السلع الأساسية، حيث يبلغ متوسط الاحتياطي نحو 6 أشهر، بينما يصل إلى 8 أشهر لبعض السلع، ويبلغ 12 شهرًا لسلع أخرى، بما يعزز الأمن الغذائي ويضمن توافر المنتجات للمواطنين.

 

الدعم النقدي ما زال قيد الدراسة

 

أكد أحمد كمال أن ملف التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي لا يزال محل دراسة، وتمت مناقشته خلال جلسات مجلس النواب، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعلن جميع تفاصيل النظام الجديد وآليات تطبيقه خلال مؤتمر صحفي موسع فور الانتهاء من إعدادها.

 

وأوضح أن الهدف من تطوير منظومة الدعم هو ضمان وصوله إلى الفئات الأكثر استحقاقًا، مع تحقيق العدالة في التوزيع ورفع كفاءة الإنفاق.

 

40 ألف منفذ لخدمة المواطنين

 

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين أن الوزارة تمتلك شبكة تضم نحو 40 ألف منفذ لصرف السلع التموينية على مستوى الجمهورية، موضحًا أن مشروع “كاري أون” يستهدف تطوير هذه المنافذ من حيث الشكل والخدمات وجودة السلع، بما يوفر تجربة أفضل للمواطنين.

 

استمرار الرقابة ونجاح موسم توريد القمح

 

أكدت وزارة التموين استمرار متابعة الأسواق وتكثيف الحملات الرقابية لضبط المخالفات ومنع التلاعب بالأسعار.

 

كما أعلنت نجاح موسم توريد القمح المحلي، حيث تم استلام نحو 5 ملايين طن، بما يدعم المخزون الاستراتيجي ويضمن استقرار منظومة إنتاج الخبز المدعم.

 

تطوير شامل لمنظومة التموين

 

تعكس خطة وزارة التموين توجه الدولة نحو تطوير شامل لمنظومة الدعم، لا يقتصر على تحديث قواعد بيانات المستفيدين، وإنما يمتد إلى تطوير منافذ صرف السلع، والتوسع في الأسواق، وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي، مع استمرار دراسة تطبيق منظومة الدعم النقدي، بما يحقق كفاءة أكبر في تقديم الدعم ويحافظ على حقوق المواطنين الأكثر استحقاقًا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى