تصريحات نارية وزير الخارجية السعودي بعد القصف الإيراني.. ماذا قال؟
شدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في المنطقة وتغليب المسارات السياسية مؤكداً أن الاجتماع العربي الإسلامي الذي استضافته الرياض يأتي في توقيت حساس وخطير يتطلب تحركاً جماعياً حاسماً.
وأوضح سموه، خلال المؤتمر الصحفي الختامي للاجتماع، أن الدول المشاركة أجمعت على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
وأشار إلى أن الهدف الأسمى هو دعم استقرار المنطقة والحيلولة دون انزلاقها نحو صراع أوسع، محذراً من أن استمرار التصعيد العسكري سيخلف تداعيات وخيمة تمتد آثارها للأمن الإقليمي والدولي على حد سواء.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أكد الوزير أن المملكة مستمرة في العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتقريب وجهات النظر، لافتاً إلى وجود توافق عريض بين المشاركين على:
العودة للمسار الدبلوماسي كخيار وحيد لضمان الاستقرار.
الحلول المستدامة تتمثل في معالجة جذور الأزمات بدلاً من التهدئة المؤقتة.
حماية السيادة وهي التركيز على أمن الدول واستقرارها كأولوية قصوى.
وأضاف “عكس هذا الاجتماع إدراكاً مشتركاً لحجم المخاطر المحدقة، وضرورة التحرك الجماعي لتفادي مزيد من تدهور الأوضاع.”
وكانت الرياض قد احتضنت هذا الاجتماع الوزاري الموسع في إطار دورها القيادي لتنسيق المواقف العربية والإسلامية، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في المنطقة، وسعياً لحشد موقف دولي يدفع باتجاه التهدئة واحتواء الأزمة قبل خروجها عن السيطرة.



