تهديد بسحب الجنسية يشعل حملة دعم واسعة لصناع فيلم NAZA عن غزة

تصاعدت حملات التضامن مع صناع الفيلم الوثائقي NAZA، بعدما وقع أكثر من 1500 شخصية من العاملين في مجالات السينما والفن والإعلام عريضة ترفض التهديدات الموجهة إلى مخرجي العمل يوفال أبراهام وراشيل زور، على خلفية الفيلم الذي يتناول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
1500 شخصية يعلنون دعم مخرجي NAZA
وضمت قائمة الموقعين مخرجين إسرائيليين بارزين وكتابا وإعلاميين، أعلنوا رفضهم للتهديدات التي أطلقها وزير الثقافة الإسرائيلي بسحب الجنسية من مخرجي الفيلم، مؤكدين أهمية حماية دور الفن والصحافة في طرح القضايا الشائكة وفتح المجال أمام النقاش العام.
اقرأ أيضاً إسرائيل تعلن اغتيال قائد لواء خان يونس في حماس محمد اليازوري
وشددت العريضة على أن الفن والصحافة يمتلكان دورا أساسيا في مواجهة الواقع وكشف جوانبه المختلفة، حتى عندما تتناول الأعمال قضايا شديدة الصعوبة أو تثير جدلا واسعا.
واختتم الموقعون العريضة بالتأكيد على أن الفن والصحافة يجب أن يعكسا صورة المجتمع الذي يعملان داخله، وأن يساهما في خلق مساحات للحوار والنقاش بعيدا عن الافتراضات المسبقة، حتى في ظل واقع قاس ومعقد.
ماذا يكشف فيلم NAZA عن الحرب في غزة؟
وصور فيلم NAZA في سرية تامة خلال ساعات الليل، فوق أسطح عدد من المباني في تل أبيب، بهدف تقديم شهادات حول كواليس الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
واعتمد الفيلم على مقابلات مع 24 من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين، الذين تحدثوا عن آليات تنفيذ العمليات العسكرية وما يرتبط بها من إجراءات ميدانية.
كما تناول العمل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف التابعة لحركة حماس، مع الإشارة إلى المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها المدنيون نتيجة هذه الأساليب، وهي اتهامات نفى الجيش الإسرائيلي صحتها.
NAZA يحصد جائزة في مهرجان فينيسيا
وجاءت حملة التضامن مع مخرجي الفيلم بعد حصول NAZA على جائزة لجنة التحكيم الخاصة خلال الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي لعام 2026، وهو ما منح العمل مزيدا من الاهتمام على الساحة السينمائية والدولية.



