طاقة

خطة مصرية ضخمة تقرب هدف الـ45% من الطاقة النظيفة بحلول 2028.. 8750 ميجاوات بين الرياح والشمس والتخزين

وزير الكهرباء يتابع تنفيذ مشروعات عملاقة ممولة بالجنيه المصري

تواصل الدولة المصرية خطواتها المتسارعة نحو التحول إلى الطاقة النظيفة، حيث كشف الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة عن مستجدات تنفيذ مجموعة من أكبر مشروعات الطاقة المتجددة وبطاريات تخزين الكهرباء في مصر، بإجمالي قدرات تتجاوز 8750 ميجاوات، ضمن خطة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي مزيج الطاقة بحلول عام 2028.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الكهرباء مع وفد شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية جهاز تحيا مصر برئاسة محمود نور، لمتابعة تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة الممولة بالكامل بالجنيه المصري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة ودعم استراتيجية التحول الطاقي.

مشروعات طاقة متجددة بقدرات ضخمة خلال 2027 و2028

ناقش الاجتماع مستجدات تنفيذ البروتوكول الموقع بين الجانبين، والذي يتضمن إقامة مشروعات لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرات تصل إلى 4750 ميجاوات، بالإضافة إلى تنفيذ مشروعات بطاريات تخزين الطاقة بقدرات تصل إلى 4000 ميجاوات ساعة.

كما تم استعراض الجداول الزمنية الخاصة بالمشروعات المستهدف الانتهاء منها وربطها بالشبكة القومية للكهرباء خلال عامي 2027 و2028، بما يضمن تعزيز قدرات الشبكة الكهربائية ورفع كفاءتها في استيعاب المزيد من الطاقة المتجددة.

وأكد الحضور أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة للتنفيذ، مع تسريع إجراءات العمل في مشروعات التخزين المستقلة التي تمثل أحد أهم عناصر نجاح خطط التحول للطاقة النظيفة.

7470 ميجاوات من الطاقة الشمسية والرياح في عدة محافظات

شهد اللقاء استعراض عدد من المشروعات الجاري تنفيذها في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بإجمالي قدرات توليد تصل إلى 7470 ميجاوات، إلى جانب مشروعات بطاريات تخزين الطاقة بسعة تبلغ 7000 ميجاوات ساعة.

وتنتشر هذه المشروعات في عدد من المناطق الاستراتيجية، من بينها خليج السويس ورأس شقير والزعفرانة وجبل الجلالة ونجع حمادي والواحات وحلوان ودمنهور ووادي النطرون وديروط.

كما تناول الاجتماع متابعة مشروعات شركة كيميت العاملة في هذا القطاع، ضمن خطة الدولة لتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة المتاحة في مختلف أنحاء الجمهورية.

أهمية بطاريات التخزين في دعم الشبكة الكهربائية

أكد الدكتور محمود عصمت أن التوسع في أنظمة تخزين الطاقة يمثل ركيزة أساسية لدعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء، خاصة مع زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح.

وأوضح أن بطاريات التخزين تسهم في تحقيق أقصى استفادة من إنتاج الكهرباء النظيفة، من خلال تخزين الفائض واستخدامه وقت الحاجة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على كفاءة الشبكة واستدامة الإمدادات الكهربائية.

تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتوسع في الطاقة النظيفة

شدد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على استمرار العمل وفق تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي الخاصة بالإسراع في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين باستخدام التمويل بالجنيه المصري.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة المصري، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويخفض الانبعاثات الكربونية.

وأضاف أن مصر تمتلك إمكانيات كبيرة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهو ما يدعم جهود الدولة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والدولية في هذا القطاع الحيوي.

الطاقة المتجددة ركيزة أساسية لمستقبل قطاع الكهرباء

أكد الدكتور محمود عصمت أن مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة أصبحت عنصرًا رئيسيًا في استراتيجية الدولة لتأمين احتياجات الكهرباء خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن التوسع المدروس في مشروعات التخزين والطاقة النظيفة يساهم في دعم الشبكة القومية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية.

وأوضح أن الوزارة تواصل العمل على تنفيذ المزيد من المشروعات التي تعزز الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة، وتدعم رؤية مصر للتحول نحو اقتصاد أخضر قائم على مصادر الطاقة المستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى