رئيس إثيوبيا : جاهزون للدفاع عن البحر الأحمر وأفريقيا

أوضح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده عززت قدراتها العسكرية بشكل كبير مشددا على أن توسيع نطاق التدريب العسكري ليتضمن مجالات جديدة حيث انتقلت القوات الإثيوبية من التدريب في البر والجبال إلى المجال البحري.
وجاءت تصريحات آبي أحمد خلال كلمته بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس القوات الخاصة الإثيوبية، حيث شدد على أن التعزيزات العسكرية تهدف إلى منع اندلاع الحروب ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تشكيل درع دفاعي يحمي دول القارة الأفريقية.
وأشار أن إثيوبيا باتت تمتلك قوة نخبة تقنية مزودة بطائرات مسيّرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على حسم الصراعات في وقت قصير.
وتابع في تصريحاته بلاده مستعدة لحماية استقرار المنطقة الممتدة من الحدود الصومالية وصولًا إلى مدينة مصوع في إريتريا، والعمل على مواجهة الإرهاب العابر للحدود والبحار.
وأكد أبى احمد أن الاستعدادات العسكرية تأتي ضمن رؤية أوسع تهدف إلى إعادة ربط إثيوبيا بالمنافذ البحرية، وإعادة النظر إلى المياه باعتبارها مصدرًا للحياة والتنمية والفرص الاستراتيجية، وليس عائقًا جغرافيًا.
وأوضح أن بلاده لم تعد تتجاهل أهمية الموارد المائية كما في السابق، بل تسعى إلى استثمارها عبر تطوير ضفاف الأنهار وبناء السدود.
وتعد قضية الوصول إلى ممر بحري آمن إحدى أولويات إثيوبيا، خاصة بعد أن فقدت منفذها البحري عقب استقلال إريتريا عام استقلال إريتريا.


