توك شو

عمرو أديب يفكك لغز الصراع الأمريكي الإيراني

حلل الإعلامي عمرو أديب مشهد التعقيد والارتباك الذي يخيّم على العلاقات الأمريكية الإيرانية، واصفاً إياها بحالة من الغرابة السياسية التي تضع المنطقة على صفيح ساخن.

وأكد أديب، خلال تصريحات تيلفزيونية ، أن أي شرارة توتر في مضيق هرمز لن تمر بسلام، بل ستهز أركان أسواق الطاقة العالمية، ما قد يدفع أسعار النفط لتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل.

عقيدة “النار والنعومة” ويرى أديب أن كلا الطرفين، الأمريكي والإيراني، يمارسان لعبة مزدوجة؛ فهما “جادان وغير جادين” في خيار الحرب آن واحد.

فبينما تلوّح واشنطن بضربة عسكرية مشروطة بفشل المسار الدبلوماسي، ترد طهران بتهديد صريح بإشعال المنطقة واستهداف إسرائيل وخطوط إمداد الطاقة، مع إبقاء باب التفاوض موارباً عبر إبداء مرونة مفاجئة في ملف تخصيب اليورانيوم.

المنطقة كصندوق بارود ووصف أديب الشرق الأوسط بأنه بات “برميل بارود” قابلاً للانفجار بفعل تعدد الأطراف الفاعلة، ومنها جماعة الحوثي، معتبراً أن الوضع تحول إلى “نار على زيت حار”.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الحالية لكل طرف تكمن في محاولة تحقيق الأهداف “بلا رصاصة واحدة”، مع الاستعداد الكامل لخوض الصراع “حتى الرصاصة الأخيرة”.

مفاوضات تحت القصف ولفت أديب إلى التناقض الصارخ في المشهد؛ حيث تتزامن تسريبات الضربات العسكرية الموقوتة مع تحديد مواعيد للمفاوضات، محذراً من أن العمل العسكري قد يحدث في قلب المسار الدبلوماسي.

واختتم أديب حديثه بنبرة استنكارية، متسائلاً عن سر تركز الصراعات العالمية في الشرق الأوسط دون غيره، قائلاً: “الجميع يترك العالم ويأتي ليتصارع عندنا”.

وأكدً أن كافة الاحتمالات من السلام الشامل إلى الحرب المفتوحة تظل قائمة ومفتوحة على كل السيناريوهات، مما يجعل التكهن بالمستقبل أمراً في غاية الصعوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى