في قلب العطلة الرسمية.. وزير الكهرباء في جولة تفتيشية مقاجئة مستشفى ألماظة
لقطة إنسانية ومهنية الوزير يراقب تموذج مريض منذ دخوله الطوارئ لضمان سرعة استجابة الأطقم الطبية وحتى الاطمئنان على صحته
في تحرك ميداني يعكس حرصه على المتابعة اللصيقة لسير العمل، أجرى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، زيارة مفاجئة وغير معلنة اليوم السبت إلى مستشفى الكهرباء بمنطقة ألماظة. استهدفت الزيارة الوقوف على واقع الخدمة الطبية المقدمة للمرضى خلال أيام العطلات الرسمية، والتأكد من جاهزية الأطقم الطبية وتواجد التخصصات الحيوية في عياداتهم لضمان استمرارية الرعاية الصحية دون انقطاع.
تفاصيل الزيارة والسيناريو الحي
بدأ الوزير جولته بمراجعة دقيقة لآليات العمل داخل المستشفى، حيث تفقد أقسام الاستقبال والطوارئ والعيادات التخصصية. ولم يكتفِ الوزير بالمتابعة النظرية، بل حرص على مراقبة أداء الفريق الطبي ميدانيا، حيث تابع بدقة خطوات التعامل مع حالة طوارئ وصلت المستشفى للاشتباه في إصابة بزائدة دودية.
ورصد الوزير تسلسل إجراءات التعامل مع الحالة منذ لحظة البلاغ وحتى الفحص السريري واستدعاء الطبيب المختص والتشخيص النهائي، للتأكد من سرعة وكفاءة التدخل الطبي وسلامة بروتوكولات العمل المتبعة.
وخلال جولته، أدار الدكتور محمود عصمت حوارا مفتوحاً مع المرضى المترددين على المستشفى، مستمعا إلى انطباعاتهم حول جودة الخدمة الطبية، ومناقشا إمكانية إدخال تخصصات جديدة وتطوير آليات صرف الأدوية وتقليص فترات الانتظار داخل العيادات، مشددا على ضرورة توفير أقصى درجات الراحة والعناية للمرضى وذويهم.
العاملون ركيزة التنمية
وفي رسالة واضحة حول أولويات الوزارة، أكد الدكتور عصمت أن العاملين في قطاع الكهرباء يمثلون خط الدفاع الأول لضمان استقرار التغذية الكهربائية للبلاد، وهم الركيزة الأساسية لنجاح خطط تطوير الشبكة الموحدة.
وشدد الوزير على أن هذا الدور الحيوي يفرض على الوزارة التزاما أخلاقيا ومهنيا بتوفير رعاية طبية تليق بجهودهم، مؤكدا أن قطاع الكهرباء يزخر بكفاءات وخبرات متراكمة تسعى الوزارة حاليا لاستثمارها وحسن إدارتها لتعظيم العوائد.
واختتم الوزير جولته بالتأكيد على أن شركة الخدمات الطبية تمتلك كافة مقومات النجاح لتقديم خدمات بمواصفات عالمية، مشيراً إلى أن خطة العمل الحالية تستهدف التوسع في تقديم هذه الخدمات لتشمل كافة فروع الشركة في المحافظات، لضمان وصول الرعاية الطبية اللائقة إلى جميع أبناء القطاع في مختلف مواقع عملهم.








