اخبار عالمية وسفارات

مصرع 41 شخصا وفقدان آخرين في غرق قارب بتنزانيا.. 100 راكب و480 طنا من البضائع على متنه

لقي ما لا يقل عن 41 شخصا مصرعهم في حادث غرق قارب كان يربط بين مدينة كيجوما في تنزانيا ومدينة كاليمي الواقعة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، على بحيرة تانجانيقا، فيما جرى إنقاذ 49 ناجيا، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

 

ووقع الحادث بالقرب من قرية مابيرا على بحيرة تانجانيقا، أثناء نقل القارب عشرات الركاب وكميات كبيرة من البضائع والمركبات، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن أسباب الحادث ومدى الالتزام بإجراءات السلامة خلال الرحلة.

 

تفاصيل غرق قارب بين تنزانيا والكونغو الديمقراطية

 

ووفقا لتقارير إعلامية، كان القارب في طريقه من كيجوما التنزانية إلى كاليمي شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعلى متنه ما لا يقل عن 100 شخص، إلى جانب شحنة كبيرة من البضائع.

اقرأ أيضاً إيبولا يتسارع في الكونغو الديمقراطية.. الأمم المتحدة تحذر من نفاد التمويل

وأفادت المعلومات الأولية بأن الحادث وقع بالقرب من قرية مابيرا، بعدما غمرت مياه بحيرة تانجانيقا القارب، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال عدد من الناجين.

 

ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في محيط موقع الحادث، بهدف العثور على المفقودين، وسط صعوبات مرتبطة بظروف الحادث واتساع المنطقة التي شهدت غرق القارب.

 

تضارب في حصيلة المفقودين والناجين

 

وفيما أشارت التقارير الأولية إلى مصرع 41 شخصا وإنقاذ 49 ناجيا، كشفت معلومات محلية عن أرقام أخرى بشأن حصيلة الركاب المسجلين على الشاطئ قبل انطلاق الرحلة.

 

وبحسب بلاغ رسمي صادر عن نوريس مولونجوي، وزير النقل والمواصلات الإقليمي في تنجانيقا، جرى تسجيل 84 راكبا، بينهم 41 شخصا في عداد المفقودين و43 ناجيا.

 

وتعكس الأرقام الواردة في التقارير والبيانات المحلية اختلافا في الحصيلة الأولية للضحايا والناجين، في انتظار استكمال عمليات البحث والتحقق من العدد النهائي للأشخاص الذين كانوا على متن القارب.

 

ومن المنتظر أن تسهم نتائج عمليات الإنقاذ والتحقيقات المحلية في تحديد العدد الفعلي للركاب، والكشف عن مصير الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

 

480 طنا من البضائع و4 مركبات على متن القارب

 

ولم تقتصر خسائر الحادث على الأرواح البشرية، إذ كشفت المعلومات الأولية أن القارب كان يحمل نحو 480 طنا من البضائع، بالإضافة إلى أربع مركبات.

 

وغمرت مياه بحيرة تانجانيقا الشحنة التي كان ينقلها القارب، لتضاف الخسائر المادية الكبيرة إلى حصيلة الحادث، في انتظار حصر الأضرار بصورة نهائية.

 

ويثير حجم الحمولة الواردة في التقارير تساؤلات بشأن طبيعة الشحنة التي كان القارب ينقلها، ومدى توافقها مع قدرته الاستيعابية، خاصة في ظل وجود أعداد كبيرة من الركاب على متنه.

 

هل تسببت الرسوم الإضافية في غرق القارب؟

 

وفيما لا تزال الأسباب النهائية للحادث غير معلنة، أشارت المعلومات الأولية التي جرى جمعها من مصادر محلية إلى احتمال أن تكون الرسوم الإضافية المفروضة على الركوب أحد العوامل المرتبطة بالواقعة.

 

ولا تزال هذه المعلومات في إطار الفرضيات الأولية، ولم يصدر ما يؤكد بصورة نهائية مسؤولية تلك الرسوم عن غرق القارب.

 

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ بالتزامن مع متابعة السلطات المحلية لتطورات الحادث، وسط ترقب لنتائج التحقيقات التي ستحدد ملابساته والأسباب التي أدت إلى غرق القارب، وحقيقة الأعداد النهائية للضحايا والمفقودين والناجين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى