طاقة

مصر تُسابق الزمن .. 1000 ميجاوات شمسية تدخل الخدمة قبل ذروة صيف 2026

600 مليون دولار .. النويس وسكاتك تعززان شبكة كهرباء مصر

​تعتزم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية إضافة نحو 1000 ميجاوات من الطاقة الشمسية إلى الشبكة القومية بحلول يونيو 2026، وذلك في إطار خطة استراتيجية لرفع جاهزية المنظومة قبل موسم الصيف وتخفيف الاعتماد على الوقود التقليدي.

وكشف مسؤول حكومي في تصريحات صحفية ، أن الاستثمارات الإجمالية لهذه القدرات الجديدة تبلغ نحو 600 مليون دولار، ويتم تنفيذها بنظام البناء والتملك والتشغيل (BOO) من خلال تحالفات عالمية كبرى.

​توزيع القدرات والشركات المنفذة

​تتوزع القدرات الجديدة على مشروعين استراتيجيين بقدرة 500 ميجاوات لكل منهما:

• ​مشروع “أبيدوس 2”: وتنفذه شركة “النويس” الإماراتية، ويمثل المرحلة الأولى من مشروع ضخم تستهدف قدرته الإجمالية 1000 ميجاوات.
• ​مشروع نجع حمادي: وتنفذه شركة “سكاتك” النرويجية بمحافظة قنا، مما يعزز حضور الطاقة النظيفة في صعيد مصر.

​تفاصيل التعاقد والجدول الزمني

أشار المسؤول إلى أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء أبرمت اتفاقيات شراء طاقة طويلة الأجل لمدة 25 عاماً مع المطورين، تضمن شراء كامل الإنتاج وتوفير عوائد مستقرة للمستثمرين.

ويهدف الجدول الزمني المتسارع للمشروعين إلى دخول الخدمة قبل مطلع صيف 2026، للمساهمة في تلبية ذروة الطلب وتقليل فاتورة استيراد الوقود اللازم لتشغيل المحطات التقليدية.

​رؤية مصر 2030

​تأتي هذه الخطوة لتدعم توجه الدولة المصرية نحو رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى أكثر من 40% بحلول عام 2030، مستفيدة من المزايا التنافسية للسوق المصرية، وفي مقدمتها معدلات الإشعاع الشمسي المرتفعة وتوافر الأراضي الشاسعة والبنية التحتية المتطورة للربط الكهربائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى