سياسة

مصر وسيطاً للتهدئة بين واشنطن وطهران.. وإشادة أوروبية بصلابة الاقتصاد المصري

جرت سلسلة اتصالات هاتفية بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من يوهان فاديفول، وزير خارجية ألمانيا، وأيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، ومسؤولين بالمفوضية الأوروبية يوم السبت 28 مارس، حيث تناولت الاتصالات التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد الإقليمي.

تم خلال الاتصالات التأكيد على ضرورة مواصلة تكثيف الجهود لخفض التصعيد بشكل فوري، مؤكداً أن تغليب المسار الدبلوماسي واللجوء إلى الحوار يمثل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة الانزلاق نحو فوضى شاملة غير محسوبة العواقب، حيث تم استعراض الجهود والاتصالات المكثفة التي تضطلع بها مصر، بالتنسيق الوثيق مع شركائها الإقليميين، لدفع وإنجاح مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بغية نزع فتيل الأزمة الراهنة وتجنيب الإقليم والعالم تداعيات كارثية.

كما جدد الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات إدانة مصر القاطعة لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف الدول الخليجية والأردن الشقيقة، معرباً عن تضامن مصر الكامل ووقوفها جنباً إلى جنب مع دول الخليج العربي والأردن في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها.

وشهدت الاتصالات أيضاً تناول التداعيات الاقتصادية الواسعة للحرب على الاقتصاد العالمي، حيث أشار المسؤولون الأوروبيون في هذا السياق إلى صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود أمام التحديات الإقليمية وامتصاص الصدمات، رغم التأثيرات الواسعة للحرب على اقتصادات العالم والنمو الاقتصادي.

وقد تم الاتفاق خلال الاتصالات على أهمية تكثيف الجهود لدعم مساعي تحقيق التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة، والعمل على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى