مصطفى بكري: 3 يوليو يوم الانتصار في التاريخ المصري الحديث ولحظة فاصلة في مسار الدولة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن يوم 3 يوليو يمثل محطة مهمة في التاريخ المصري الحديث، واصفا إياه بأنه يوم الانتصار، مشيرا إلى أنه شهد تطورات سياسية بارزة أعقبت أحداث 30 يونيو، وأسهمت في رسم مسار جديد للدولة المصرية.
وجاءت تصريحات بكري خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، حيث تناول أبرز ملامح تلك المرحلة وما شهدته من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية.
مصطفى بكري: ملايين المصريين شاركوا في ثورة 30 يونيو
قال مصطفى بكري إن ثورة 30 يونيو شارك فيها ملايين المصريين بهدف إنقاذ الوطن، مؤكدا أن الدولة كانت في حاجة إلى اتخاذ قرارات حاسمة للحفاظ على مؤسساتها ومواجهة التحديات التي كانت تمر بها البلاد في ذلك الوقت.
اقرأ أيضا| الدولار اليوم 30 يونيو 2026.. تعرف على أسعار الشراء والبيع في 9 بنوك مصرية
وأضاف أن تلك المرحلة اتسمت بحساسية كبيرة، وشهدت تطورات استثنائية على مختلف المستويات.
إشادة بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي
أشار مصطفى بكري إلى أن الفريق أول في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي انحاز إلى الإرادة الشعبية، وتحمل مسؤولية كبيرة خلال مرحلة وصفها بأنها من أكثر الفترات دقة في تاريخ مصر الحديث، بالتزامن مع تحديات أمنية واقتصادية معقدة.
حديث عن تحديات الدولة في تلك المرحلة
وأوضح بكري أن مصر واجهت خلال تلك الفترة ضغوطا ومحاولات لإرباك مؤسسات الدولة، إلا أنها نجحت في الحفاظ على استقرارها واستمرار عمل مؤسساتها.
وأكد أن ما حدث في 3 يوليو 2013 يمثل لحظة فاصلة في مسار الأحداث السياسية في مصر، وكان له تأثير كبير في تطورات المرحلة التالية.



