توك شو

ننزل الشارع للناس.. مصطفى بكري يوجه رسائل نارية للحكومة الجديدة

أد الإعلامي والنائب البرلماني مصطفى بكري، بأن هناك توقعات بشأن تعديل وزاري مع بقاء الدكتور مصطفى مدبولي رئيسًا للحكومة، قائلا إنه سيكون هناك مفاجآت في الأسماء ليست بالقليلة، وكذلك حركة محافظين أوسع من التعديل الوزاري.

وأضاف في تصريحات متلفزة “تم الدعوة لانعقاد جلسة في مجلس النواب يوم الثلاثاء المقبل لأمر هام وهذا الأمر هو التعديل الوزاري المرتقب”.

وأضاف : “الرئيس السيسي التقى مع الدكتور مدبولي وراجع الأسماء وفق التقارير المقدمة القائمة التي كانت تضم 3 لكل وزارة وفق المعايير المعروفة والتعديل لن يقل عن 10 أو 11 وزيرًا”.

وأكمل حديثه : “سيتم عرض التشكيل على مجلس النواب وبعدها يخطر الرئيس بموافقة البرلمان وبعدها يؤدي الوراء الجدد اليمين الدستوري يوم الأربعاء أمام الرئيس السيسي”.

وأردف “أعتقد أن الرئيس في لقائه الأخير في الأكاديمية العسكرية كان له ملاحظات على بعض الوزارات، ونتحدث عن أنه يريد مزيد من الانجاز وضبط الأداء وإبعاد الوزراء الذين تواجدوا لسنوات طويلة”.

واستكمل “ربما لمنطق التجديد والتغيير هذا التعديل ضروري ومهم ومتوقف على الأسماء التي ستأتي خاصة في الوزارات ذات الطابع الخدمي ولدينا وزراء جاؤوا في التعديل الأخير ربما لن يكون لهم دور الآن”.

وشدد: “نحن في مرحلة تقفيل الملفات المفتوحة حتى حدوث تغيير، ولذلك هذه حكومة مستمرة لإغلاق ملفات عديدة مازالت مفتوحة ثم تأتي لحظة معينة يكون فيها التغيير واجبًا”.

وحرص مصطفى بكري على توجيه رسالة للحكومة المرتقبة، قائلا: «أي وزير لم يؤدي عمله على الوجه الأكمل لا يستحق أن يستمر أو يعرف الموجود في وزارته ولا يعرف عنها شيئًا لا يستحق أن يتواجد”.

وواصل “الشعب المصري يحتاج إلى وزارة قوية لأن الناس محتاجة لمن يضبط الأسعار ويؤدي الخدمات لها وينجز ومن يكافح الفساد ويقضي على الروتين”.

وأشار” الناس محتاجة إلى وزير سياسي ويكون عنده أفق سياسي في التعامل مع القضايا والمشاكل”.

واختتم: “نحتاج وزراء ينزلون إلى الشارع ويشعروا بآلام الشعب المصري لأنه صبر كثير وتحمل الكثير ولكن كثير من الوزراء ربما لا يتواكب مع هذا الأمر خاصة أنك في معركة في الداخل والخارج نحتاج معها إلى وزراء ليساعدوا الدولة في ضبط حالات غضب لأن الرئيس لن يشتغل لوحده، محتاجين حكومة صدرها واسع وتتحمل آهات الناس وتعمل على حل مشاكلهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى