توك شوسياسة

30 يونيو فتحت أبواب الاستثمار.. محمد أبو العينين يكشف كيف أصبحت مصر مركزا عالميا للطاقة

أكد النائب محمد أبو العينين، عضو مجلس النواب، أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول رئيسية في مسار الدولة المصرية، وأسهمت في توفير بيئة مستقرة عززت ثقة المستثمرين، وهو ما انعكس على نجاح الدولة في جذب الاستثمارات بقطاع البترول والطاقة، مشيدا بالجهود التي تقودها القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

محمد أبو العينين يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى 30 يونيو

 

وجه النائب محمد أبو العينين التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل مرحلة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أرست دعائم الاستقرار ووفرت المناخ المناسب لاستكمال مسيرة التنمية في مختلف القطاعات.

 

وجاءت تصريحات أبو العينين خلال كلمة أذيعت عبر برنامج على مسئوليتي الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد، أثناء انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة تقرير لجنة الطاقة والبيئة بشأن مشروعي قانونين يتيحان لوزير البترول والثروة المعدنية التعاقد مع عدد من الشركات للبحث عن الغاز والزيت الخام واستغلالهما في عدد من المناطق، من بينها منطقة لوتس البحرية بالبحر المتوسط، إلى جانب مناطق جمصة ورأس غارب وأبو سنان وجنوب رفح.

 

اتفاقيات البترول جاءت نتيجة مناخ استثماري مستقر

 

أكد محمد أبو العينين أن الاتفاقيات الجديدة الخاصة بقطاع البترول لم تأت من فراغ، وإنما جاءت نتيجة توفير مناخ استثماري آمن ومستقر، وهو ما شجع الشركات العالمية على ضخ استثمارات جديدة داخل السوق المصرية.

 

وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في بناء ثقة كبيرة مع المستثمرين، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على توسع أعمال البحث والاستكشاف وزيادة الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة.

 

تصفير مديونيات شركات البترول رسالة قوية للمستثمرين

 

أشاد عضو مجلس النواب بما حققته الدولة من نجاح في تصفير مديونيات شركات البترول، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل رسالة إيجابية للمستثمرين حول العالم، وتعد عنوانا مهما للترويج للاستثمار داخل مصر.

 

وأضاف أن هذه الإنجازات تفتح الباب أمام جذب المزيد من الشركات العالمية للمشاركة في مشروعات البحث والاستكشاف والإنتاج، بما يعزز من مكانة مصر على خريطة الطاقة العالمية.

 

رؤية لتحويل مصر إلى مركز عالمي للطاقة

 

أكد محمد أبو العينين أن الموقع الجغرافي المتميز الذي تتمتع به مصر يمنحها فرصة كبيرة لتصبح مركزا عالميا وإقليميا للطاقة، داعيا إلى وضع استراتيجية متكاملة تستفيد من هذه المقومات.

 

وأوضح أن هذه الاستراتيجية يجب أن تعتمد على تطوير أنشطة تداول ونقل وتخزين البترول والغاز، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ويزيد من حجم الاستثمارات الأجنبية في القطاع.

 

استغلال الغاز الصخري وإنشاء مدن متخصصة للطاقة

 

دعا أبو العينين إلى التوسع في استغلال احتياطيات الغاز الصخري، مؤكدا أن مصر تمتلك ثروات كبيرة يمكن أن تمثل دعما قويا للاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.

 

كما طالب بإنشاء مدن صناعية متخصصة في تخزين الغاز والبترول، مع العمل على توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة داخل مصر، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وزيادة القيمة الاقتصادية للقطاع.

 

وأشار إلى أن التطورات الأخيرة التي شهدها مضيق هرمز تؤكد أهمية امتلاك مصر قدرات متطورة في مجالات تخزين وتداول الطاقة، بما يعزز دورها كمحور رئيسي للطاقة في المنطقة.

 

تطوير البنية التحتية وتعزيز فرص الاستثمار

 

اختتم النائب محمد أبو العينين تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار تطوير البنية التحتية الخاصة بقطاع الطاقة، والعمل على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من جميع الفرص المتاحة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى