مدحت شلبي يكشف اللقب الأقرب لقلبه.. وبدايته في الإعلام
أوضح الإعلامي الرياضي مدحت شلبي عن محطات خفية في مسيرته المهنية الطويلة، مؤكداً أن الشغف بالإعلام كان المحرك الأساسي له منذ سنوات دراسته الأولى، رغم انتمائه للمؤسسة الشرطية ودراسته للقانون.
أوضح شلبي في تصريحات أدلى بها خلال استضافته مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري” عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن مشواره شهد تدرجاً متنوعاً بين القطاع الشرطي والتلفزيون والتعليق الرياضي.
أكد شلبي أن حلم الظهور الإعلامي راوده منذ الصغر، وكان يتدرب على لغة الحوار اللائق مع أساتذته في الجامعة لصقل مهاراته التواصلية.
وفجر مدحت شلبي مفاجأة بتصريحه أنه كان يتمنى في بداياته أن يصبح قارئ نشرة أخبار بالتلفزيون، مشيراً إلى أنه كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الحلم قبل أن تأخذه الأقدار نحو الشأن الرياضي.
أشار إلى اعتزازه بحصوله على ليسانس الحقوق وتخرجه في كلية الشرطة، معتبراً أن هذه الخلفية القانونية والانضباطية ساهمت في تكوين شخصيته الإعلامية.
وتحدث مدحت شلبي بلمسة إنسانية عن الألقاب التي يطلقها عليه الجمهور، موضحاً أنه لا يجد غضاضة في لقب “شلبوكة”، بل هو الأقرب إلى قلبه.
وتابع “اسم شلبوكة يعكس حالة من القرب والحميمية مع الجماهير، وهو ما أعتز به بجانب الألقاب الرسمية مثل كابتن مدحت.”
واختتم شلبي حديثه بالتأكيد على أن التعلق بمجال الإعلام لم يكن مجرد رغبة عابرة، بل كان دافعاً مستمراً طوال حياته للتطوير والتواجد على الساحة، مؤكداً أن المساحة الإعلامية تتطلب حباً حقيقياً للمهنة لضمان الاستمرارية.



