اخبار عالمية وسفارات

تناقضات ترامب بشأن إيران.. تصريحات مربكة تثير قلق أسواق الطاقة العالمية

تتصاعد حالة من الغموض والقلق في الأوساط السياسية والاقتصادية إزاء غياب رؤية استراتيجية واضحة للإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع مع طهران. وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة لتزيد من حدة التكهنات، حيث حملت روايات متضاربة حول طبيعة ومدى تقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية.

تضارب في مدة المحادثات: من يومين إلى ساعات

شهدت الساعات الماضية تبايناً لافتاً في رواية ترامب الزمنية للمفاوضات:

الرواية الأولى: أكد ترامب إجراء محادثات “مثمرة” استمرت يومين للتوصل إلى حل شامل.

الرواية الثانية: صرح لقناة “فوكس بيزنس” بأن المحادثات جرت خلال الليلة السابقة فقط.

الرواية الثالثة: أوضح للصحفيين أن الاتصالات استمرت حتى مساء الأحد، مع احتمال إجراء اتصال هاتفي إضافي اليوم.

النتيجة: هذا التضارب يطرح تساؤلات جوهرية حول دقة التنسيق داخل البيت الأبيض بشأن الملف الإيراني.

اتفاق الخمسة أيام بين التفاؤل والشك

رغم إبداء ترامب تفاؤلاً بإمكانية إبرام اتفاق خلال 5 أيام أو أقل، مدعياً أن إيران “ترغب بشدة” في ذلك، إلا أنه سرعان ما تراجع خطوة للوراء بقوله: “لا أستطيع ضمان التوصل لاتفاق”، رغم وصفه للمباحثات بأنها قوية. هذا التأرجح يضع أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب حذر خشية اندلاع اضطرابات مفاجئة.

لغز الاتصال: هم من اتصلوا بنا

أثار ترامب جدلاً واسعاً بروايته حول كيفية التواصل في ظل تدمير البنية التحتية:

أقر ترامب بأن واشنطن دمرت سلاح الرادار والبنية التحتية للاتصالات في إيران.

رغم “غياب التنسيق” لدى الجانب الإيراني، أصر ترامب على أن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال.

وصف الطرف الآخر مرة بـ “كبار قادة إيران”، ومرة أخرى بـ “شخصية رفيعة المستوى تحظى باحترام كبير”.

موقف ترامب من القيادة الإيرانية ومجتبى خامنئي

في تحول سياسي لافت، قلل ترامب من تأثير مجتبى خامنئي، معتبراً إياه ليس القائد الفعلي رغم منصبه كمرشد أعلى، ومبدياً في الوقت ذاته حرصاً غريباً على “عدم إلحاق الأذى به”، بينما واصل هجومه الحاد على حقبة والده الراحل علي خامنئي، متهماً النظام بـ “زراعة الموت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى