اقتصاد و استثمار

مدينة نسيجية عملاقة ببورسعيد باستثمارات 2 مليار دولار.. مصر تتحرك نحو أول مشروع صناعي محايد كربونيا

استقبل الدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية قيادات شركة كلود تشين الصينية، المطور الصناعي المتخصص في إنشاء وتشغيل المدن الصناعية، لبحث الخطوات التنفيذية لمشروع إنشاء مدينة الصناعات النسيجية المصرية بمحافظة بورسعيد، والتي تستهدف أن تكون أول مدينة صناعية نسيجية متكاملة ومحايدة كربونيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفق بيان رسمي

ويأتي هذا المشروع ضمن خطط الدولة لتعزيز جذب الاستثمارات الكبرى في القطاعات الصناعية الاستراتيجية وتوسيع قاعدة الإنتاج الصناعي المتقدم

مدينة نسيجية خضراء في بورسعيد باستثمارات ضخمة

ضم الوفد الصيني هوانغ وي الرئيس التنفيذي لشركة كلود تشين، وشيان تشون المدير المالي التنفيذي، إلى جانب اللواء أشرف عطية والنائب أحمد سمير، وذلك لمتابعة المراحل التنفيذية للمشروع ودفع خطواته نحو التنفيذ الفعلي

وأكد وزير الاستثمار أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون مركزا إقليميا لصناعة النسيج المتكاملة، بفضل بيئة استثمارية قادرة على استيعاب مشروعات المدن الصناعية العالمية الكبرى

أنظمة استثمار مرنة تدعم تنفيذ المشروع

بحث الجانبان خلال اللقاء مميزات الأنظمة الاستثمارية المختلفة، وعلى رأسها نظام المناطق الاستثمارية والمناطق الاستثمارية الخاصة SIZ، بهدف اختيار الإطار الأنسب لتنفيذ المشروع داخل مصر

وفي المقابل، أكدت قيادات شركة كلود تشين أن السوق المصرية تمثل بوابة استراتيجية للتوسع نحو أسواق أفريقيا والشرق الأوسط، لما تتمتع به من موقع جغرافي وبنية تحتية داعمة للاستثمار الصناعي

وكشفت الشركة عن خطة لتنفيذ المشروع على مرحلتين باستثمارات تتراوح بين 1.5 إلى 2 مليار دولار

مخطط المشروع ومساحة 4.5 مليون متر مربع

استعرضت الشركة المخطط العام للمدينة الصناعية النسيجية، والذي يستهدف تطوير مساحة إجمالية تصل إلى 4.5 مليون متر مربع

المرحلة الأولى

تشمل المرحلة الأولى مساحة 2 مليون متر مربع، وتتضمن إنشاء مرافق صناعية وخدمية متكاملة صديقة للبيئة، واستقطاب ما بين 30 إلى 50 شركة نسيج، إلى جانب إنشاء مدارس فنية ومهنية ومرافق لوجستية متكاملة

المرحلة الثانية

أما المرحلة الثانية فتشمل تطوير 2.5 مليون متر مربع لاستكمال سلسلة الإنتاج الصناعي المتكاملة، وتعزيز التكامل بين الصناعات المغذية والمكملة، على مدار 24 شهرا لكل مرحلة

فرص عمل تتجاوز 140 ألف فرصة مباشرة وغير مباشرة

من المتوقع أن يوفر المشروع ما بين 50 إلى 80 ألف فرصة عمل مباشرة، إلى جانب نحو 60 ألف فرصة عمل غير مباشرة في الأسواق المحلية، ما يجعله أحد أكبر مشروعات التشغيل الصناعي في قطاع النسيج داخل مصر

توجيهات حكومية لتسريع التنفيذ

وجه وزير الاستثمار بتنظيم زيارة ميدانية عاجلة للوفد الصيني إلى عدد من المناطق الاستثمارية، للوقوف على حجم البنية التحتية المتاحة على أرض الواقع

كما كلف مسؤولي ملف الترويج بالوزارة باستكمال المباحثات والتنسيق الفني والترويجي، إلى جانب تقييم قدرات الشركة عبر مكتب التمثيل التجاري المصري في الصين لاستكمال الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع

أهمية المشروع للاقتصاد المصري

يأتي المشروع في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الصناعات التصديرية، وجذب استثمارات نوعية في قطاع النسيج، بما يدعم زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية ورفع تنافسيتها في الأسواق العالمية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى