أخر الأخبار

بصافي ربح يتخطى 1400 مليون جنيه.. تفاصيل اعتماد الموازنة التخطيطية لشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء 

في خطوة هامة تعكس استقرار قطاع الطاقة ودعمه للاقتصاد الوطني، أقرت الجمعية العامة العادية لشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء موازنتها التخطيطية الجديدة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تعظيم العوائد المالية وتطوير الأداء التشغيلي لمحطات التوليد بما يضمن استمرارية كفاءة الشبكة القومية بكافة المحافظات.

تفاصيل اجتماع الجمعية العامة برئاسة المهندس جابر الدسوقي

انعقدت الجمعية العامة العادية لشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء برئاسة المهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر ورئيس الجمعية العامة.

وشهد الاجتماع اعتماد الموازنة التخطيطية للشركة عن العام المالي 2026-2027 بعد استعراض شامل للمؤشرات المستهدفة والخطط الاستثمارية والفنية المقترحة للفترة المقبلة.

لغة الأرقام في موازنة عام 2026-2027

كشفت المؤشرات المالية والإنتاجية المعتمدة في الموازنة الجديدة عن أرقام طموحة تعكس حجم الأداء المتوقع للشركة:

-إنتاج الطاقة المستهدف: استهداف توليد طاقة كهربائية إجمالية قدرها 35203.323 مليون كيلوات ساعة في ضوء الخطط الموضوعة بالتنسيق مع التحكم القومي.

-الطاقة المباعة: استهداف بيع طاقة تصل إلى 34038.756 مليون كيلوات ساعة وفقا لمتطلبات الشبكة الكهربائية الموحدة.

-الإيرادات المتوقعة: تقدير إجمالي الإيرادات بمبلغ 78606.412 مليون جنيه.

-المصروفات المقدرة: تحديد المصروفات بقيمة 77199.987 مليون جنيه.

-صافي الربح المستهدف: تحقيق صافي ربح مستهدف يصل إلى 1406.425 مليون جنيه.

خطة استثمارية بتمويل ذاتي بالكامل لتطوير المحطات

أظهرت الموازنة التخطيطية لشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء اعتماد خطة طموحة لتنفيذ استثمارات ضخمة يبلغ مجموعها 1476.050 مليون جنيه خلال العام المالي 2026-2027.

وتم التخطيط لتمويل هذه المشروعات الاستثمارية بالكامل من خلال مصادر التمويل الذاتي للشركة دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء إضافية، مما يعكس كفاءة الإدارة المالية داخل الشركة.

7 مستهدفات استراتيجية لخفض النفقات وتوطين الصيانات المحلية

وضعت الشركة قائمة بأبرز أهدافها التشغيلية والفنية للعام المالي الجديد، والتي ركزت في جوهرها على تقليل الاعتماد على المكون الأجنبي ورفع كفاءة الوحدات على النحو التالي:

أولا: الاعتماد على الكوادر البشرية وتقليل الخبراء الأجانب

تستهدف الشركة تعظيم الاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى العاملين بها من خلال تشكيل مجموعات عمل متخصصة لتنفيذ برامج الصيانة والعمرات الدورية بالمحطات، الأمر الذي يسهم مباشرة في تقليص الاستعانة بالخبرات الأجنبية وتوفير العملة الصعبة.

ثانيا: خفض معدلات استهلاك الوقود

تتضمن الخطة اتخاذ إجراءات صارمة لرفع كفاءة الحرق وخفض الهدر عبر معالجة كافة التهريبات بالوحدات، وإجراء النظافة الدورية للمكثفات والمبادلات الحرارية وأنفاق التبريد، بجانب المراقبة الدقيقة لدرجات حرارة العادم.

ثالثا: كسر الاحتكار في عقود الصيانة

تتجه النية إلى التعاقد مع الشركات المتخصصة التي تمتلك سابقة أعمال قوية في السوق دون الاعتماد الكلي على الشركات الصانعة فقط، وذلك لفتح باب التنافس ومنع الاحتكار وضمان الحصول على أفضل الأسعار.

رابعا: الالتزام بالجداول الزمنية مع التحكم القومي

تستهدف الشركة التنسيق المستمر مع قطاعات التشغيل بمركز التحكم القومي للطاقة لتنفيذ برامج العمرات في مواعيدها المحددة تبعا لتعليمات المصنعين، مما يضمن خفض معدلات الخروج الاضطراري للوحدات والحفاظ على اعتماديّتها.

خامسا: تعظيم التصنيع المحلي والتعاون الشقيق

تسعى الخطة إلى زيادة نسب التصنيع المحلي لقطع الغيار سواء داخل ورش المحطات التابعة للشركة أو بالتعاون مع الورش الخارجية والشركات الشقيقة في قطاع الكهرباء لتبادل الخبرات والإمكانيات.

سادسا: الالتزام بالمعايير البيئية العالمية

تضع الشركة الملف البيئي ضمن أولوياتها من خلال الانتهاء من ربط معظم محطات التوليد التابعة لها بشبكة الرصد البيئي المستمر لضمان الحفاظ على السلامة البيئية المحيطة بالمشروعات.

سابعا: الحوكمة وتطوير الأداء المالي والإداري

تركز الرؤية الجديدة على الاستخدام الأمثل للموارد الذاتية في سداد الالتزامات المالية المستحقة بناء على أولويات السداد، بالتوازي مع تطوير الأداء الإداري والمالي عبر تفعيل برامج المنظومة الرقمية الموحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى