اخبار عالمية وسفارات

ترامب يوافق من أنقرة على ضربات جديدة ضد إيران

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أوامر بتنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي الناتو في العاصمة التركية أنقرة، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

ترامب يمنح الموافقة النهائية على تنفيذ الضربات

أفاد موقع أكسيوس بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صادق على الخطة العسكرية ومنح الموافقة النهائية لتنفيذ ضربات جديدة ضد إيران من العاصمة التركية أنقرة، حيث يشارك في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي الناتو.

وبحسب التقرير، جاء القرار عقب الهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، والتي حملت الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها، في تطور جديد يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

اجتماع أمني موسع قبل تنفيذ العملية

سبق إصدار القرار اجتماع موسع عقده الرئيس الأمريكي في أنقرة، بمشاركة وزير الدفاع بيت هيجسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وعدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين.

وبحث الاجتماع آخر التطورات الأمنية والعسكرية، إلى جانب الخيارات المطروحة للرد على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية، قبل اعتماد القرار النهائي بتنفيذ العملية العسكرية.

الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي

نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع أن الضربات الأخيرة جاءت أوسع نطاقا وأكثر قوة بما يتراوح بين أربعة وخمسة أضعاف مقارنة بالغارات التي نفذتها الولايات المتحدة قبل نحو عشرة أيام.

وأوضح المسؤول أن العملية استهدفت منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، وأنظمة المراقبة الساحلية، وصواريخ أرض – جو، ومنصات إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن، إضافة إلى مواقع إطلاق الطائرات المسيرة وعدد من المنشآت داخل الموانئ الإيرانية.

اقرأ أيضًا

ماذا كشفت نتائج الفحص الطبي الجديد لـ دونالد ترامب؟.. الرئيس الأمريكي يوضح

وأشار التقرير إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن تحرك عسكري يستهدف تقليص القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية في المناطق الساحلية المطلة على الخليج.

توتر داخل قمة الناتو بسبب الأزمة مع إيران

تزامنت العملية العسكرية مع أجواء متوترة داخل قمة حلف شمال الأطلسي الناتو، حيث شهدت القمة خلافات بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها الأوروبيين.

ووفقا للتقرير، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقادات إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، معتبرا أن هذه الدول لم تقدم الدعم الكافي لواشنطن في مواجهة التصعيد مع إيران.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تلقي بظلالها على مواقف الحلف خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار التوتر الأمني في منطقة الخليج.

ترقب لتداعيات التصعيد الأمريكي الإيراني

تفتح الضربات الأمريكية الأخيرة الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد بين واشنطن وطهران، في وقت تتابع فيه العواصم الإقليمية والدولية تطورات المشهد باهتمام، نظرا لما قد يترتب عليها من انعكاسات على أمن الملاحة الدولية واستقرار منطقة الخليج.

وفي انتظار أي رد رسمي من الجانب الإيراني، تبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المقبلة التي قد تحدد مسار الأزمة خلال الأيام المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى