أخر الأخبار

البكالوريا المصرية.. ماذا يدرس طالب الطب والهندسة والآداب في الصفين الثاني والثالث؟

تحول الحوار الذي جمع الفنان أحمد السقا والمتحدث باسم وزارة التربية والتعليم شادي زلطة إلى شرح تفصيلي لنظام البكالوريا المصرية، بعدما طرح السقا مجموعة من الأسئلة حول المواد التي يدرسها الطلاب وفقًا للمسار الذي يختارونه، خاصة لطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات الطب والهندسة وتخصصات الآداب والفنون.

 

4 مسارات رئيسية في البكالوريا المصرية

 

أوضح شادي زلطة أن نظام البكالوريا المصرية يعتمد على 4 مسارات رئيسية، هي:

 

– مسار الطب وعلوم الحياة.

– مسار الهندسة وعلوم الحاسب.

– مسار الآداب والفنون.

– مسار إدارة الأعمال.

 

ويختار الطالب المسار الذي يتناسب مع قدراته وميوله وطموحاته والتخصص الجامعي الذي يرغب في الالتحاق به مستقبلًا.

اقرا أيضا التربية الرياضية إجباري في جميع مسارات البكالوريا المصرية.. تعرف على تفاصيل القرار

ماذا يدرس طالب البكالوريا في الصف الثاني؟

 

يدرس طالب البكالوريا المصرية في الصف الثاني الثانوي 4 مواد فقط، تشمل اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى، بالإضافة إلى مادة تخصصية يحددها الطالب وفقًا للمسار الذي اختاره.

 

ويهدف تقليل عدد المواد إلى تخفيف الأعباء الدراسية والنفسية، مع منح الطالب فرصة للتركيز بصورة أكبر على المواد المرتبطة بمساره.

 

ماذا يدرس طالب البكالوريا في الصف الثالث؟

 

في الصف الثالث الثانوي، يدرس طالب البكالوريا المصرية مادتين فقط إلى جانب التربية الدينية، مع اختلاف مواد التخصص بحسب المسار الذي اختاره الطالب.

 

مواد مسار الطب وعلوم الحياة

 

بالنسبة للطالب الراغب في الالتحاق بكلية الطب، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن مواد الصف الثالث في مسار الطب وعلوم الحياة تشمل:

 

– الأحياء.

– الكيمياء.

 

مواد مسار الهندسة وعلوم الحاسب

 

أما الطالب الذي يستهدف الالتحاق بكلية الهندسة، فيدرس ضمن مسار الهندسة وعلوم الحاسب:

 

– الرياضيات.

– الفيزياء.

 

مواد مسار الآداب والفنون

 

وبالنسبة لمسار الآداب والفنون، أوضح زلطة أن الطالب يدرس مادة من علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية في الصف الثاني، بينما تشمل مواد الصف الثالث:

 

– الجغرافيا.

– الإحصاء.

 

فرص امتحانية متعددة في البكالوريا المصرية

 

لا يقتصر نظام البكالوريا المصرية على تقليل عدد المواد الدراسية، وإنما يتيح للطلاب أيضًا فرصًا امتحانية متعددة، بما يسمح للطالب بتحسين درجاته إذا لم يحقق النتيجة التي يستهدفها من المحاولة الأولى.

 

وتستهدف هذه الفلسفة تقليل ارتباط مستقبل الطالب بنتيجة امتحان واحد، ومنحه قدرًا أكبر من المرونة في تحسين مستواه الدراسي وتحديد المسار التعليمي المناسب لقدراته وطموحاته.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى