أخر الأخبار

الكويت تنهي خدمات 7 آلاف معلم ضمن خطة لمعالجة فائض 33 ألف معلم

أعلنت وزارة التربية في دولة الكويت بدء تنفيذ خطة تدريجية لمعالجة فائض أعداد المعلمين في عدد من التخصصات، بعد أن كشفت دراسة أجرتها الوزارة عن وجود فائض يقدر بنحو 33 ألف معلم ومعلمة، بهدف مواءمة أعداد الهيئة التعليمية مع الاحتياجات الفعلية للمدارس.

 

إنهاء خدمات 7 آلاف معلم ومعلمة

 

ووجه وزير التربية الكويتي جلال الطبطبائي القطاعات المختصة ببدء تنفيذ الخطة، عقب سلسلة من الاجتماعات والدراسات التي تناولت واقع القوى العاملة التعليمية، وشملت تحليل أعداد المعلمين حسب التخصصات والمراحل الدراسية والمناطق التعليمية، ورصد حالات العجز والفائض وتحديد الاحتياجات الحالية والمستقبلية.

اقرا أيضا السيسي يدفع التعليم المصري نحو نموذج جديد.. هارفارد وهيروشيما في خطة تأهيل القيادات والمعلمين

وأوضحت الوزارة أن المرحلة الأولى من الخطة ستتضمن إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم ومعلمة من المتعاقد معهم من جنسيات عربية وأخرى مختلفة، في التخصصات التي أظهرت البيانات وجود فائض بها.

 

ومن المقرر إخطار المشمولين بإنهاء الخدمة عبر تطبيق سهل الحكومي، وفقا للوائح والنظم والإجراءات القانونية والإدارية المعتمدة، مع الحفاظ على حقوقهم الوظيفية.

 

42 مليون دينار وفر سنوي

 

وتتوقع وزارة التربية أن تحقق المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض وفرا سنويا يقدر بنحو 42 مليون دينار كويتي من بند الرواتب فقط.

 

كما تستهدف الخطة إعادة ضبط أعداد الهيئة التعليمية وربطها بالاحتياجات الفعلية للمدارس، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد البشرية والمالية.

 

92 ألف معلم في المدارس الحكومية

 

وبحسب بيانات وزارة التربية الكويتية، يبلغ إجمالي عدد أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الحكومية نحو 92 ألف معلم ومعلمة، يمثل الكويتيون منهم نحو 71%.

 

وتبلغ نسبة المعلمين الخليجيين والمقيمين بصورة غير قانونية نحو 10.1%، بينما يمثل المعلمون المقيمون من جنسيات عربية وأخرى مختلفة نحو 19.3%.

 

وأظهرت الدراسة وجود فائض في أعداد المعلمين بنحو 33 ألف معلم ومعلمة من مختلف الفئات، في عدد من التخصصات التي تتجاوز أعداد العاملين بها الاحتياجات الفعلية للمدارس.

 

أبرز التخصصات التي تشهد فائضا

 

شمل فائض المعلمين عددا من التخصصات في مختلف المراحل الدراسية.

 

مدارس البنين

 

في المرحلة الابتدائية، شمل الفائض تخصصات اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتربية الإسلامية والتربية الفنية والتربية الموسيقية.

 

وفي المرحلة المتوسطة، شمل التربية الإسلامية والاجتماعيات والتربية الفنية والتربية الموسيقية والكهرباء والديكور.

 

أما المرحلة الثانوية، فشمل الفائض تخصصات الكيمياء والفلسفة والجيولوجيا والتربية الإسلامية والتربية الفنية والتربية الموسيقية والجغرافيا.

 

مدارس البنات

 

وفي المرحلة الابتدائية، شمل الفائض الرياضيات واللغة العربية والتربية الفنية والتربية البدنية والتربية الموسيقية.

 

وفي المرحلة المتوسطة، شمل التربية الموسيقية والتربية البدنية والتربية الإسلامية والعلوم والرياضيات واللغة العربية والكهرباء.

 

واقتصر الفائض في المرحلة الثانوية على تخصص اللغة الفرنسية، إلى جانب وجود فائض في تخصص التربية الموسيقية بمرحلة رياض الأطفال.

 

أولوية للكفاءات الوطنية

 

وأكدت وزارة التربية أن معالجة الفائض ستتم بصورة تدريجية ومدروسة وفقا للاحتياجات الفعلية لكل تخصص ومرحلة دراسية ومنطقة تعليمية، بما يضمن عدم التأثير على انتظام الدراسة أو جودة العملية التعليمية.

 

وتستهدف الخطة إعطاء الأولوية للكفاءات الوطنية المؤهلة، وربط التعيينات الجديدة بالاحتياجات الفعلية للمدارس، مع التوسع تدريجيا في تكويت التخصصات التي تتوافر لها كوادر وطنية.

 

وفي المقابل، ستستمر الوزارة في الاستعانة بالمعلمين المتعاقد معهم في التخصصات التي تعاني عجزا ولا تتوافر فيها أعداد كافية من الكوادر الوطنية.

 

وأكدت الوزارة تقديرها للجهود التي قدمها المعلمون والمعلمات المتعاقد معهم على مدار سنوات عملهم، مشيرة إلى أن الخطة تأتي بهدف تنظيم احتياجات القوى العاملة التعليمية وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمالية، مع الحفاظ على استقرار المدارس ومصلحة الطلاب والطالبات.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى