توك شو

أحمد موسى يحذر من تداعيات التصعيد في إثيوبيا ويتحدث عن مخاطر تفكك الدولة

حذر الإعلامي أحمد موسى من تداعيات التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن تصاعد التوترات والصراعات المسلحة في عدد من مناطق البلاد يثير تساؤلات حول مستقبل الوضع السياسي ووحدة الدولة.

 

وجاءت تصريحات موسى خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، بالتزامن مع تصاعد القتال في إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا، وانضمام جماعات مسلحة من مناطق مختلفة إلى تحالف أعلن استهداف حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.

 

أحمد موسى يتحدث عن احتمال تقسيم إثيوبيا

 

وقال أحمد موسى إن الفترة المقبلة قد تشهد، بحسب تقديره، سيناريوهات تتعلق بتقسيم إثيوبيا إلى 7 أو 8 دول، رابطًا ذلك بما وصفه بوجود تحركات واحتجاجات وصراعات في عدد من الأقاليم ضد الحكومة المركزية.

اقرأ أيضاً إثيوبيا تتقدم رسميًا لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2028

ويأتي هذا الطرح في وقت أعلنت فيه سبع جماعات مسلحة إثيوبية تشكيل تحالف أطلق عليه تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء، بهدف إزاحة حكومة آبي أحمد، ويضم جماعات من تيجراي وأمهرة وأوروميا وعفر وبني شنقول-جوموز ومناطق أخرى.

 

تجدد القتال في تيجراي

 

وتزامنت هذه التطورات مع تجدد القتال بين القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوات التابعة لجبهة تحرير شعب تيجراي، بعد سنوات من توقيع اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة في نوفمبر 2022.

 

وأفادت تقارير بأن قوات تيجراي سيطرت على مطارات في الإقليم، بينما امتدت الاشتباكات إلى مناطق في أمهرة وعفر، ما أثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وعودة الصراع على نطاق أكبر.

 

كما أدت التطورات الأخيرة إلى اضطراب خدمات الاتصالات والإنترنت في أجزاء من شمال إثيوبيا، بالتزامن مع تعليق شركة الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى عدد من مدن تيجراي بسبب الوضع الأمني.

 

تداعيات على القرن الأفريقي وحركة التجارة

 

وأشار أحمد موسى إلى أن التطورات داخل إثيوبيا لا تقتصر تداعياتها على الوضع الداخلي، وإنما تمتد إلى منطقة القرن الأفريقي وحركة التجارة الإقليمية، في ظل الموقع الجغرافي لإثيوبيا وتشابك الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة.

 

وتناول موسى كذلك تحركات إثيوبيا الإقليمية ومساعيها لتعزيز حضورها في منطقة البحر الأحمر، رابطًا ذلك بملف سد النهضة والخلافات المتعلقة بالمياه.

 

حديث عن أوضاع إقليم تيجراي

 

وتطرق الإعلامي إلى الأوضاع في إقليم تيجراي، مشيرًا إلى أهمية مشاركة أبناء الإقليم في إدارة شؤون البلاد، ومعتبرًا أن الإقليم يمتلك كوادر وخبرات سياسية وإدارية، وأن شخصيات من تيجراي تولت مواقع مؤثرة في إدارة إثيوبيا على مدار عقود.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات دولية من اتساع نطاق القتال في شمال إثيوبيا، بعدما أعادت المواجهات الأخيرة مخاوف اندلاع صراع واسع في البلاد، وسط دعوات إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى