أخر الأخبار

التضامن: افتتاح أول وحدة سيكلوترون لإنتاج النظائر المشعة في صعيد مصر قريبا

تستعد مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر لافتتاح أول وحدة سيكلوترون لإنتاج النظائر المشعة في صعيد مصر، خلال الأيام المقبلة، في خطوة تستهدف دعم التشخيص المبكر للأورام وتوفير خدمات الطب النووي المتقدمة لمرضى محافظات الصعيد، وتقليل الحاجة إلى السفر للقاهرة لإجراء الفحوص المتخصصة.

 

التضامن تعلن الترتيبات النهائية لافتتاح الوحدة

 

وشهدت وزارة التضامن الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الصحفي التحضيري للإعلان عن الترتيبات النهائية لافتتاح الوحدة، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

اقرأ أيضاً بروتوكول بين مصر للبترول والأورمان لإعادة تأهيل قرية بنى سليم بالمنيا

وحضر المؤتمر أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، نيابة عن الوزيرة، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

 

ورحب عبد الموجود بالحضور في مقر الوزارة، موضحا أن ارتباط المناسبة بخطوة جديدة في مسيرة المجتمع المدني المصري يمنحها أهمية خاصة، في إطار دوره كشريك في حماية الإنسان وصون كرامته، والعمل على تقريب المسافات وتيسير حصول المواطنين على الخدمات.

 

وأشار إلى أن افتتاح الوحدة يمثل إضافة نوعية لمنظومة الطب النووي في مصر، لما توفره من إمكانات متقدمة في تشخيص الأورام بدقة وفي مراحل مبكرة، إلى جانب المساعدة في متابعة الخطط العلاجية.

 

وحدة السيكلوترون تدعم مرضى السرطان في الصعيد

 

وأكد الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي أن أهمية المشروع لا تقتصر على الجانب الطبي، بل تمتد إلى تعزيز مكانة الأقصر كمركز للعلم والتكنولوجيا والرعاية الطبية المتقدمة في جنوب مصر.

 

وأوضح أن وحدة السيكلوترون ستتولى إنتاج النظائر المشعة قصيرة العمر المستخدمة في الفحوص الطبية، والتي تفقد فعاليتها سريعا أثناء نقلها لمسافات طويلة، وهو ما يجعل إنتاجها داخل الأقصر خطوة مهمة لتوفيرها للمرضى في الوقت المناسب وبكفاءة.

 

وأضاف أن الوحدة لن تقتصر خدماتها على مرضى مستشفى شفاء الأورمان فقط، وإنما ستدعم أيضا المستشفيات والمراكز الطبية في المحافظات المجاورة، بما يوسع نطاق الاستفادة من خدمات التشخيص المتخصص.

 

تقليل السفر وتكاليف العلاج على المرضى

 

ولفت عبد الموجود إلى أن توفير هذه التقنية داخل صعيد مصر يتيح للمواطنين الحصول على خدمات طبية متقدمة بالقرب من محل إقامتهم، بعدما كانت المسافات الطويلة تمثل عبئا إضافيا على المرضى وأسرهم.

 

وشدد على أن مريض السرطان يحتاج إلى تقليل فترات الانتظار ومشقة السفر وتكاليف الانتقال، فضلا عن تخفيف القلق المصاحب لمراحل التشخيص والعلاج.

 

ومن المنتظر أن تسهم الوحدة الجديدة في تعزيز قدرات التشخيص والمتابعة الطبية لمرضى الأورام في الأقصر والمحافظات المجاورة، وتوفير بدائل محلية للفحوص التي كان المرضى يضطرون إلى السفر للقاهرة لإجرائها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى