اخبار عالمية وسفارات

السعودية تكشف تفاصيل جديدة عن واقعة طائرة فلاي دبي بعد هبوطها اضطراريا في تبوك

كشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل جديدة بشأن الحالة الطارئة التي تعرضت لها رحلة شركة فلاي دبي رقم «FZ1073»، خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، والتي اضطرت إلى الهبوط في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بمدينة تبوك، بعد وقوع اعتداء داخل قمرة القيادة بين قائدي الطائرة.

 

وقالت وزارة الداخلية السعودية، في بيان الخميس، إن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة، ومنحت الطائرة تصريحا بالهبوط الاضطراري في مطار تبوك يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.

 

174 راكبا و8 من أفراد الطاقم على متن الطائرة

 

وأوضحت الوزارة أن الطائرة هبطت بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي عند الساعة 9:45 صباحا، وعلى متنها 174 راكبا، إضافة إلى 8 أفراد يمثلون طاقم الرحلة.

اقرأ أيضاً بدر عبدالعاطي: مصر تدرس الانضمام لاتفاقية مكة الدفاعية وتؤكد أن أمن السعودية جزء من أمنها القومي

وأكدت أن جميع الركاب وأفراد الطاقم تلقوا الرعاية اللازمة عقب الهبوط، في إطار الإجراءات التي اتخذتها السلطات السعودية للتعامل مع الواقعة.

 

نقل قائد الطائرة ومساعده إلى المستشفى

 

وأضافت وزارة الداخلية السعودية أن جميع الركاب استكملوا رحلتهم في تمام الساعة 5:40 مساء، على متن طائرة بديلة تابعة لشركة فلاي دبي، بينما عاد أفراد طاقم الرحلة إلى دبي عبر طائرة أخرى تابعة للشركة.

 

واستثنت السلطات قائد الطائرة ومساعده من رحلة العودة، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، بناء على تقييم حالتهما الصحية.

 

التحقيقات تكشف تفاصيل الاعتداء داخل قمرة القيادة

 

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة في المملكة، بمشاركة فريق أمني من دولة الإمارات، توصلت إلى وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده، ما أدى إلى إصابة الاثنين.

 

وتتوافق هذه المعلومات مع ما أوردته وكالة رويترز بشأن الواقعة، والتي ذكرت أن الرحلة شهدت اشتباكا بين الطيارين قبل تحويل مسارها والهبوط في تبوك، فيما لا تزال دوافع الواقعة قيد التحقيق.

 

مغادرة الطيارين السعودية بعد تحسن حالتهما

 

وأكدت وزارة الداخلية السعودية أن قائد الطائرة ومساعده غادرا المملكة صباح الخميس متجهين إلى أبوظبي، بعد تحسن حالتهما الصحية والحصول على موافقة الفريق الطبي، وذلك برفقة الفريق الأمني الإماراتي.

 

وكانت السلطات السعودية قد تعاملت مع الطائرة باعتبارها حالة طارئة، قبل أن تستكمل إجراءات نقل الركاب إلى وجهتهم على متن طائرة بديلة.

 

السعودية تؤكد التزامها بسلامة الملاحة الجوية

 

وشددت وزارة الداخلية السعودية على أن المملكة تتعامل مع الحالات الطارئة وفقا لالتزاماتها الدولية والإنسانية، وبما يتوافق مع الأنظمة والتعليمات المعتمدة لدى الجهات المختصة.

 

وأكدت أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى الحفاظ على سلامة وأمن الملاحة الجوية، وضمان جاهزية منظومتي الطيران والأمن وقدرتهما على التعامل السريع والفعال مع الحالات الاستثنائية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى