السيسي: استقرار الدولة والجدارة أساس بناء مصر الحديثة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية يبدأ بتحقيق الاستقرار، مشددًا على أهمية وجود مؤسسات قوية تعمل وفق ثوابت واضحة، إلى جانب الاعتماد على العلم والمعرفة والجدارة في اختيار الكفاءات داخل مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال حضور الرئيس مأدبة إفطار أقامتها أكاديمية الشرطة، على هامش الاحتفال بيوم الخريجين، حيث دار حوار مفتوح مع عدد من المسؤولين والإعلاميين حول الأوضاع الداخلية والخارجية التي تمر بها المنطقة.
السيسي: الدولة لا تقوم على رئيس قوي فقط
وردًا على سؤال حول كيفية الحفاظ على الدولة المصرية، قال الرئيس السيسي إن الخطوة الأولى تتمثل في تحقيق «ثبات الاستقرار» للدولة، بما يعني الانتباه إلى الضغوط المختلفة، واستمرار الدولة في السير وفق سياق محدد وثوابت واضحة في خطتها ومسارها، بغض النظر عن تغير القيادات.
وشدد على أن ذلك لا يتحقق من خلال وجود رئيس قوي فقط، وإنما من خلال مؤسسات دولة قوية تعمل على ضبط الإيقاع وتحقيق الأهداف.
وأشار الرئيس إلى أهمية أن يتمتع المفكرون الاستراتيجيون بمستوى عالٍ من التعليم، بما يمكنهم من وضع توصيات واعية بالمخاطر وتجنب التقديرات الخاطئة للمواقف.
الرئيس: ندفع بالكفاءات في مؤسسات الدولة
وأضاف السيسي أن على الجميع المشاركة في قيادة «مسيرة الجدارة» داخل الدولة ومؤسساتها، من خلال الدفع بالأشخاص الأكفاء في مختلف القطاعات، سواء التعليم أو الصحة أو النقل.
وأوضح أنه بعد عام 2013 أنشأ لجنة من كبار علماء الجامعات، عملت على مدار 6 أشهر من أجل إعداد الخطة التي تسير عليها الدولة حاليًا.
وأكد أن استمرار ضخ الكفاءات ذات المستويات التعليمية المرتفعة في مؤسسات الدولة يمثل عنصرًا أساسيًا لتقدم مصر، مشيرًا إلى أن العلم والمعرفة والجدارة هي «أول خطوة حقيقية لبناء دولة حديثة».
السيسي: مصر تتقدم بخطين.. الاستقرار والجدارة
وأكد الرئيس أن أول خطوة لبناء الدولة الحديثة هي تحقيق الاستقرار، موضحًا أن الدولة المصرية تتقدم من خلال مسارين أساسيين هما الاستقرار والجدارة.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على أن هذا هو المسار الذي سلكته الأمم التي استطاعت أن تكتب تاريخها بجدارة.



