أخر الأخبار

بدر عبد العاطي يشارك في اجتماعات تجمع الساحل والصحراء بطرابلس

ملفات الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة على الطاولة

يشارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت، في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، والتي تستضيفها العاصمة الليبية طرابلس، بمشاركة وزراء خارجية وممثلي الدول الأعضاء، لمناقشة مستقبل التعاون المشترك وأبرز التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه دول التجمع.

وتأتي المشاركة المصرية في إطار التحركات الرامية إلى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، ودعم جهود استعادة فاعلية تجمع دول الساحل والصحراء، باعتباره أحد الأطر الإقليمية المعنية بتنسيق المواقف وتعزيز العمل المشترك بين الدول الأعضاء، خاصة في ملفات السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

بدر عبد العاطي يشارك في الدورة الـ22 للمجلس التنفيذي بتجمع الساحل والصحراء

تشهد العاصمة الليبية طرابلس انعقاد أعمال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، بمشاركة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب عدد من وزراء الخارجية وممثلي الدول الأعضاء.

وتستهدف الاجتماعات بحث أولويات عمل التجمع خلال المرحلة المقبلة، ومناقشة آليات تطوير أدائه المؤسسي وتعزيز قدرته على التعامل مع التحديات المشتركة التي تواجه دول المنطقة.

كما تمثل الدورة فرصة لتنسيق الرؤى بين الدول المشاركة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع مسارات التعاون الإقليمي بما يخدم مصالح الدول الأعضاء ويدعم الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية على رأس المناقشات

تتصدر قضايا السلم والأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية جدول أعمال الاجتماعات، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الساحل والصحراء، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول المعنية.

اقرأ أيضًا

بدر عبد العاطي يحذر من تصعيد الحرب بين أمريكا وإيران.. مصر: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمننا القومي

وتبحث الاجتماعات سبل تطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية، إلى جانب تعزيز التعاون في الملفات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية، بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز قدرة الدول الأعضاء على التعامل مع الأزمات العابرة للحدود.

ويأتي الاهتمام بهذه الملفات انطلاقا من ارتباط الأمن والاستقرار في المنطقة بتعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية والإقليمية، وتفعيل أدوات التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.

إعادة تنشيط أجهزة تجمع الساحل والصحراء وتعزيز الحوكمة

ولا تقتصر مناقشات الدورة الثانية والعشرين على الملفات السياسية والأمنية، إذ تتناول أيضا سبل تعزيز فاعلية تجمع دول الساحل والصحراء وإعادة تنشيط أجهزته وآلياته المتخصصة، بما يساعد على استعادة انتظام العمل المؤسسي.

كما تبحث الاجتماعات حوكمة وسير عمل الأمانة التنفيذية للتجمع، إلى جانب تعزيز الحوكمة المالية وتطوير آليات الإدارة والمتابعة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحسين قدرة التجمع على تنفيذ المهام المنوطة به.

وتكتسب هذه الملفات أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى تطوير البنية المؤسسية للتجمع، وتفعيل أدواره بما يتناسب مع التحديات المتغيرة التي تواجه دول المنطقة.

اجتماعات طرابلس تمهد لعقد قمة تجمع دول الساحل والصحراء

تأتي أعمال الدورة الحالية في إطار التحضير لعقد اجتماعات تجمع دول الساحل والصحراء على مستوى القمة خلال الفترة المقبلة، بما يستهدف دفع العمل المشترك والارتقاء بمستوى التنسيق بين قادة الدول الأعضاء.

ومن المنتظر أن تسهم المناقشات المتعلقة بإعادة تنشيط الأجهزة المتخصصة وتعزيز الحوكمة المالية والإدارية في تهيئة الظروف اللازمة لاستعادة انتظام اجتماعات التجمع وتطوير آليات اتخاذ القرار داخله.

وتعكس المشاركة المصرية في اجتماعات طرابلس اهتمام القاهرة بتعزيز علاقاتها الأفريقية، ودعم أطر التعاون الإقليمي، والعمل مع الدول الأعضاء على معالجة التحديات الأمنية والتنموية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وتعزيز المصالح المشتركة لدول الساحل والصحراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى