سعر الذهب اليوم في مصر يشهد تراجعا ملحوظا بعد خسارة الجنيه الذهب
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة، بعدما فقد الجنيه الذهب نحو 2000 جنيه خلال 48 ساعة فقط، بالتزامن مع هبوط سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولا في السوق المحلية. وجاء هذا التراجع مدفوعا بانخفاض أسعار الذهب عالميا واستقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه، ما انعكس بشكل مباشر على حركة التسعير داخل الأسواق المصرية.
هبوط قوي في سعر الذهب بمصر خلال أسبوع
كشفت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية برئاسة إيهاب واصف أن سوق الذهب المحلي سجل تراجعا ملحوظا خلال تداولات الأسبوع الماضي، متأثرا بالانخفاض الحاد في أسعار الذهب العالمية إلى جانب استقرار سوق الصرف المحلية.
وأوضح التقرير أن سعر جرام الذهب عيار 21 فقد نحو 325 جنيها خلال أسبوع كامل، بينما خسر نحو 250 جنيها خلال آخر 48 ساعة فقط، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي شهدها المعدن الأصفر خلال الفترة الأخيرة.
سعر الذهب عيار 21 اليوم
سجل الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشارا وتداولا في السوق المصرية، تراجعا بنسبة 4.8% خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب بيانات الشعبة، افتتح عيار 21 تعاملات الأسبوع عند مستوى 6775 جنيها للجرام، قبل أن يواصل الهبوط ليسجل أدنى مستوى عند 6450 جنيها، ويغلق تعاملات الأسبوع بالقرب من هذا المستوى.
أسعار الذهب اليوم في مصر
– عيار 24: 7400 جنيه للجرام.
– عيار 21: 6475 جنيها للجرام.
– عيار 18: 5550 جنيها للجرام.
– الجنيه الذهب: 51800 جنيه.
لماذا تراجعت أسعار الذهب؟
أرجعت شعبة الذهب والمعادن الثمينة هذا التراجع إلى الانخفاض الواضح في سعر أونصة الذهب بالبورصات العالمية، والذي انعكس بصورة مباشرة على الأسعار المحلية.
وساهم استقرار سعر الدولار أمام الجنيه عند مستويات تقترب من 52 جنيها في الحد من أي ضغوط سعرية إضافية، الأمر الذي سمح للأسعار المحلية بالتحرك وفقا للاتجاه العالمي للذهب.
تحسن مؤشرات النقد الأجنبي يدعم استقرار السوق
وأشار التقرير إلى أن عددا من المؤشرات الاقتصادية ساهم في تعزيز استقرار سوق الصرف المصرية خلال الفترة الماضية، من بينها ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي المصري.
وأظهرت البيانات ارتفاع صافي الأصول الأجنبية بنحو 1.56 مليار دولار خلال شهر أبريل، ليصل إلى 22.89 مليار دولار، وهو ما عزز من استقرار سوق العملات الأجنبية.
كما سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج نموا سنويا قويا بلغ 61.8% خلال شهر مارس، لتصل إلى 5.5 مليار دولار، ما وفر تدفقات نقدية إضافية دعمت استقرار السوق.
كيف انعكس ذلك على سوق الذهب؟
أكدت شعبة الذهب أن زيادة موارد النقد الأجنبي وتحسن المؤشرات الاقتصادية أسهما في تهدئة حركة تسعير الذهب داخل السوق المحلية، وتقليل حدة التقلبات السعرية التي شهدتها الأسواق خلال الفترات السابقة.
وأضافت أن استقرار سوق الصرف ساعد على ربط حركة الذهب المحلية بشكل أكبر بالأسعار العالمية، ما جعل تراجع الأونصة العالمية ينعكس بصورة سريعة على أسعار المعدن الأصفر في مصر.
هل يستمر تراجع الذهب خلال الفترة المقبلة؟
يرى متابعون للسوق أن اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطا بحركة الأونصة العالمية، إلى جانب تطورات أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار عالميا، فضلا عن استقرار سوق الصرف المحلية.
وفي حال استمرار الضغوط على الذهب عالميا، فقد تشهد الأسواق المحلية مزيدا من التراجع أو التحرك في نطاقات سعرية أقل مقارنة بالمستويات التي سجلتها خلال الأشهر الماضية

