شي جين بينغ قبل زيارته لمصر: ذكريات القاهرة والحضارة والنيل لا تزال حاضرة

كشف الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تفاصيل زيارته المرتقبة إلى مصر، مؤكدا أن القاهرة تحتل مكانة خاصة لديه، ومستعيدا ذكريات زيارته الأولى إليها قبل نحو 10 سنوات، والتي تركت لديه انطباعا عميقا عن الحضارة المصرية وما تشهده البلاد من تقدم وازدهار.
شي جين بينغ: أعود إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي
وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ في مقال نشرته صحيفة الأهرام، إنه لبى دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة مصر، موضحا أن الزيارة المرتقبة ستكون الثانية له إلى البلاد منذ توليه رئاسة جمهورية الصين الشعبية.
وتحمل الزيارة المرتقبة أهمية خاصة في مسار العلاقات المصرية الصينية، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب استمرار التنسيق بين القاهرة وبكين بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
ذكرى الزيارة الأولى إلى القاهرة
واستعاد شي جين بينغ خلال مقاله ذكريات زيارته الأولى إلى القاهرة، والتي قام بها قبل نحو عشر سنوات، مشيرا إلى أن تلك الزيارة تركت انطباعا عميقا لديه.
وأوضح الرئيس الصيني أن الحضارة المصرية العريقة كانت من أبرز الأمور التي أثرت فيه خلال زيارته الأولى، إلى جانب ما لمسه من زخم التقدم والازدهار في مصر.
وتعكس تصريحات الرئيس الصيني تقديرا واضحا لمكانة مصر التاريخية والحضارية، فضلا عن اهتمامه بما تشهده الدولة المصرية من تطورات ومسارات تنموية.
مثل مصري يكشف مكانة مصر لدى الرئيس الصيني
واستشهد الرئيس شي جين بينغ بمثل مصري شهير يرتبط بنهر النيل، قائلا: من يشرب مياه نهر النيل، يعود إليه مرة ثانية.
واستخدم الرئيس الصيني هذا المثل في إشارة إلى علاقته بمصر وذكرياته عن زيارته السابقة، معبرا عن تطلعه إلى العودة للقاهرة من جديد.
اقرأ أيضًا
قبل زيارة الرئيس الصيني لمصر.. مدبولي يضع اللمسات الأخيرة لتعزيز الشراكة والاستثمارات
ويحمل اختيار هذا المثل دلالة لافتة، إذ يرتبط نهر النيل بصورة وثيقة بالهوية المصرية، كما يعكس استخدامه من جانب الرئيس الصيني حالة التقارب التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية.
زيارة جديدة بعد نحو 10 سنوات
وتأتي زيارة شي جين بينغ الجديدة إلى مصر بعد مرور نحو عقد على زيارته الأولى، لتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الحوار والتعاون بين القاهرة وبكين.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي حول عدد من الملفات الثنائية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
كما تمثل الزيارة مناسبة لتأكيد قوة العلاقات المصرية الصينية، ومواصلة العمل على تطوير الشراكة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
مصر والصين.. علاقات تتجاوز التعاون الاقتصادي
وتستند العلاقات المصرية الصينية إلى مسار طويل من التعاون والتنسيق، لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى ملفات سياسية وتنموية وثقافية.
وتأتي تصريحات الرئيس شي جين بينغ قبل زيارته الجديدة لتسلط الضوء على البعد الإنساني والحضاري في العلاقات بين البلدين، خاصة مع استحضاره ذكريات القاهرة والحضارة المصرية ونهر النيل.
وتتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة وما قد تحمله من رسائل بشأن مستقبل الشراكة المصرية الصينية، في ظل حرص البلدين على تعزيز التعاون وتوسيع مجالات العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
شي جين بينغ يستعيد القاهرة قبل الزيارة
وقبل وصوله إلى مصر، حرص الرئيس الصيني على استعادة تفاصيل من زيارته الأولى للقاهرة، مؤكدا أن ما شاهده خلال تلك الزيارة ظل حاضرا في ذاكرته.
وبين الحضارة المصرية العريقة وزخم التقدم والازدهار، وصولا إلى المثل المصري المرتبط بنهر النيل، حمل مقال شي جين بينغ إشارات واضحة إلى خصوصية علاقته بمصر وتطلعه إلى تجدد اللقاء مع القاهرة والرئيس عبد الفتاح السيسي.



