مصدر مطلع: مصر لم ولن تقبل بتهجير سكان غزة وإنهاء القضية الفلسطينية
أكد مصدر مصري مطلع أن مصر ترفض بشكل قاطع الزج باسم سيناء في التصريحات التي صدرت عن وزير المالية الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين، مشددًا على أن القاهرة لم ولن تقبل بتهجير سكان قطاع غزة من أراضيهم أو المشاركة في أي مخطط يستهدف إنهاء القضية الفلسطينية.
وأوضح المصدر، ردًا على الاستفسارات بشأن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، أن ما وصفها بـ«التهديدات الجوفاء» تتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لنصر أكتوبر المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تجسد قدرة مصر على حماية أراضيها والحفاظ على استقلالها في مواجهة أي أخطار.
مصر ترفض الزج باسم سيناء
واعتبر المصدر أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تمثل محاولة مكشوفة لاستخدام لهجة تصعيدية، بهدف تحقيق مكاسب انتخابية من خلال إطلاق تصريحات من هذا النوع.
اقرأ أيضاً أكسيوس: خطة بـ2.45 مليار دولار لإعمار غزة.. 71.4 مليار دولار تكلفة إعادة البناء خلال 10 سنوات
وشدد على أن مصر لا تقبل استخدام اسمها أو أراضيها في أي مزايدات سياسية، مؤكدًا تمسك القاهرة بموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات تستهدف تغيير واقعها الديموغرافي أو دفع سكان غزة إلى مغادرة أرضهم.
مصر ترفض تهجير سكان غزة
وأشار المصدر إلى أن المجتمع الدولي يدرك مسؤولية الاحتلال الإسرائيلي عن الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة، والتي جعلت ظروف الحياة شبه مستحيلة، معتبرًا أن ما يجري يأتي في سياق محاولات دفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن أرضهم وإنهاء القضية الفلسطينية.
وأكد أن مصر لم ولن تقبل بهذا المسار، ولن تشارك في أي ترتيبات تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشددًا على تمسك القاهرة بحقوق الشعب الفلسطيني ورفض تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير.
القاهرة تتمسك بعدم التدخل في شؤون الدول
وأكد المصدر أن مصر ترفض الزج باسمها في المزايدات السياسية، كما تتمسك بموقفها الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة.
وشدد على أن القاهرة تتعامل مع القضايا الإقليمية انطلاقًا من احترام سيادة الدول، مع تمسكها في الوقت نفسه بثوابت موقفها تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على حساب الشعب الفلسطيني.
وتأتي التصريحات المصرية بالتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر، وفي ظل استمرار التوترات المرتبطة بالأوضاع في قطاع غزة والتصريحات الإسرائيلية بشأن مستقبل القطاع وسكانه.



