وزارة الصحة تكشف تفاصيل خطة إنقاذ المواطنين من الأمراض المزمنة
بالمجان لـ 22 مليون مصري..
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تحقيق قفزة قياسية جديدة في معدلات الأداء الخاصة بالمبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، مما يعكس نجاح الخطة القومية الرامية إلى بناء مجتمع صحي خال من الأمراض وتوفير رعاية متكاملة لكافة الفئات المستهدفة بالمجان.
جاء ذلك في إطار جهود الدولة المستمرة للارتقاء بالمنظومة الصحية وحماية السلامة الجسدية للمواطنين.
حصيلة الفحوصات الطبية وخريطة الانتشار الجغرافي
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والسكان عن فحص 22 مليونا و154 ألفا و398 مواطنا على مستوى كافة محافظات الجمهورية، وذلك منذ انطلاق الفعاليات الرسمية للمبادرة في شهر سبتمبر من عام 2021 وحتى الوقت الراهن، مما يبرهن على حجم الإقبال الجماهيري والثقة الكبيرة في الخدمات الطبية المقدمة.
تشغيل 3601 وحدة رعاية أولية لاستقبال المواطنين
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن تقديم الخدمات الطبية والفحوصات الحيوية يتم عبر منظومة جغرافية متكاملة تشمل 3601 وحدة رعاية أولية مجهزة بالكامل وموزعة على القرى والمراكز والمدن بجميع المحافظات.
وأشار الدكتور حسام عبد الغفار إلى أن المبادرة تستهدف بشكل أساسي الفئات التالية:
– المواطنين من كبار السن والبالغين فوق سن الأربعين عاما.
– الشباب والنشء بدءا من عمر 18 عاما، وتحديدا ممن لديهم عوامل خطر مرتفعة أو تاريخ مرضي عائلي يرتبط بالإصابة بالأمراض المزمنة.
اقرأ أيضًا
الصحة الحقيقة الكاملة بخصوص فيروس هانتا.. وموقف مصر
نوعية الفحوصات المقدمة وآليات العلاج على نفقة الدولة
تتميز المبادرة بتقديم حزمة متكاملة من التحاليل والفحوصات المعملية والفيزيائية التي تضمن الكشف الدقيق عن مسببات الأمراض، وتشمل هذه الخدمات المجانية بالكامل:
– قياس مستويات ضغط الدم الشرياني بصفة دورية.
-تحاليل السكر العشوائي والسكر التراكمي لمرضى السكري.
– فحص نسب الدهون والكوليسترول في الدم لتجنب جلطات الأوعية الدموية.
– إجراء اختبارات وظائف الكلى الدورية لمنع حدوث الفشل الكلوي.
– حساب مؤشر كتلة الجسم لتقييم ومحاربة السمنة المفرطة.
صرف العلاج مجانا وبرامج تدريبية بالتعاون مع الصحة العالمية
أضاف المتحدث الرسمي أن المبادرة لا تكتفي بتشخيص المرضى، بل تمتد لتقديم جلسات توعية صحية مكثفة وتوفير برامج متابعة دورية مستمرة.
ويحصل المواطنون الذين تثبت إصابتهم على حصص أدوية شهرية مجانية من الصيدليات المعتمدة، في حين يتم توجيه وإحالة الحالات الحرجة والتي تتطلب تدخلات طبية متخصصة ومتقدمة إلى المستشفيات والمراكز الكبرى لتلقي العلاج والرعاية اللازمة على نفقة الدولة.
وشدد الدكتور حسام عبد الغفار على أن خطط الفحص والإجراءات العلاجية تعتمد بشكل كلي على أحدث الإرشادات والبروتوكولات العلمية المعتمدة عالميا بالتعاون والتنسيق المشترك مع منظمة الصحة العالمية، بالتزامن مع تنظيم دورات تدريبية مستمرة للأطقم الطبية لضمان دقة النتائج وسرعة الإحالة الطبية.
دعوة عامة للمواطنين لضمان الوقاية من المضاعفات
وفي ختام البيان، جدد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان دعوته لكافة المواطنين، وخاصة أولئك الذين يعانون من أعراض ارتفاع ضغط الدم أو السكري، أو من يمتلكون تاريخا عائليا ووراثيا مع هذه الأمراض، بضرورة التوجه الفوري إلى أقرب وحدة رعاية أولية للاستفادة من كافة خدمات الفحص المجانية.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار أن الاكتشاف المبكر للمرض يظل السلاح الأقوى والوسيلة الفضلى لتجنب حدوث أي مضاعفات صحية خطيرة، مشددا على أن الحفاظ على صحة المواطن المصري يمثل أولوية قصوى على أجندة الدولة القيادية.



