أخر الأخباروزارات

وزير التعليم وسفير الصين يبحثان التوسع في التعليم الفني الذكي بالتعاون مع هواوي

وزير التعليم محمد عبد اللطيف يبحث مع سفير الصين تعزيز التعاون لتطوير البنية التكنولوجية للمدارس والتوسع في التعليم الفني الذكي بالتعاون مع هواوي لربط التعليم بسوق العمل

​شراكة تكنولوجية كبرى.. كيف ترسم مصر والصين مستقبل التعليم الفني بـ 70 عاما من العلاقات الدبلوماسية

​شهدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطوة جديدة نحو صياغة مستقبل رقمي متطور للمنظومة التعليمية في مصر. حيث التقى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مع السيد لياو ليتشيانغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى جمهورية مصر العربية. وجاء هذا اللقاء الاستراتيجي لبحث آليات دفع التعاون المشترك بين البلدين وتطوير البنية التكنولوجية الداعمة للمدارس، بالتزامن مع التوسع المستمر في قطاع التعليم الفني والتقني بما يضمن إعداد جيل جديد قادر على قيادة قاطرة التنمية ومواكبة الثورة الصناعية الحالية.

تفاصيل اللقاء وصناع القرار من الجانبين المصري والصيني

ضم الاجتماع رفيع المستوى نخبة من قيادات العمل الدبلوماسي والتعليمي من كلا البلدين الصديقين لصياغة رؤية مشتركة حول ملفات التطوير.
​الحضور من جانب السفارة الصينية بالقاهرة
​شارك في المباحثات وفد دبلوماسي صيني ضم كل من:
​السيد جو يي جيه الملحق الدبلوماسي بالسفارة.
​السيد لو تشون شنغ الوزير المفوض.
​السيدة دوان تشي جيه سكرتير ثان.
​السيد فينغ ياو سكرتير ثالث.
​الحضور من جانب وزارة التربية والتعليم المصرية
​وعلى الجانب المصري حضر اللقاء قيادات الوزارة المعنية بملفات التطوير والتنسيق الدولي وهم:
​الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير.
​الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير.
​السفير ياسر عثمان مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات ، السفير صلاح عبد الصادق مستشار الوزير.

​70 عاما من العلاقات الدبلوماسية.. أرضية صلبة لابتكار تعليمي جديد

أكد الوزير محمد عبد اللطيف في بداية الاجتماع على عمق الروابط التاريخية التي تجمع بين القاهرة وبكين والتي تشهد ازدهارا مستمرا على كافة الأصعدة. وتطرق الوزير إلى الأهمية الرمزية لهذا اللقاء الذي يتزامن مع الاحتفال بمرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
​وأوضح الوزير أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الدولتين تمثل ركيزة أساسية لدعم خطط بناء القدرات البشرية وتحديث المنظومة التعليمية عبر الاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في مجالات العلوم والتقنية.

​التعاون مع هواوي.. رقمنة شاملة للبنية التكنولوجية التعليمية

​استعرض السيد وزير التربية والتعليم خلال المباحثات المحاور التنفيذية الخاصة بتحديث البنية التحتية التكنولوجية للمدارس المصرية. وأشار الوزير إلى أن هناك تنسيقا موسعا يجري العمل عليه حاليا بالتعاون مع شركة هواوي الصينية العالمية الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
​وتستهدف هذه الخطوة نقل المعرفة وتطبيق حلول تقنية ذكية تساهم في رفع جودة العملية التعليمية وإتاحة بيئة تعلم تفاعلية متطورة ومستدامة توفر للطلاب والمعلمين أدوات حديثة تواكب التطور الرقمي العالمي.
​المدارس التطبيقية الذكية.. ربط خريجي التعليم الفني بسوق العمل

​احتل ملف التعليم الفني والتكنولوجي محورا رئيسا في مناقشات الجانبين حيث أكد الوزير محمد عبد اللطيف على سعي مصر الدؤوب للتوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية. وتعمل هذه المنظومة المتكاملة على ربط مخرجات التعليم بشكل مباشر بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل المحلي والدولي وتوفير فرص تشغيل حقيقية ومباشرة للخريجين.
​تجارب دولية ناجحة تلهم الشراكة المصرية الصينية

​أشار الوزير إلى أن مصر تمتلك نماذج تعاون ناجحة ومثمرة مع دول مثل إيطاليا وألمانيا واليابان في قطاعات تعليمية مختلفة. ويسعى التعاون الجديد مع الصين إلى محاكاة هذه النجاحات وخاصة في مجالات حيوية مثل:
​تدريس مادة البرمجة الحديثة.
​تطبيقات الذكاء الاصطناعي لطلاب المدارس الفنية.

IMG-20260626-WA0019 IMG-20260626-WA0018 IMG-20260626-WA0016

​إكساب الطلاب مهارات تقنية وعملية تتوافق مع المعايير الدولية.

​وأوضح الوزير تطلع الدولة المصرية إلى تشييد جسور تعليمية أكثر متانة وقوة مع الجانب الصيني كون التعليم يمثل القناة الأكثر استدامة لترسيخ الروابط الثنائية بين الشعوب ودعم خطط التنمية الشاملة.

الجانب الصيني يشيد برؤية مصر ويؤكد الالتزام بدعم التطوير

​من جانبه عبر السفير الصيني لياو ليتشيانغ عن تقديره البالغ لخطوات التطوير المتسارعة والمدروسة التي يشهدها قطاع التعليم في مصر خلال الفترة الحالية. وأكد السفير حرص بلاده الكامل على مواصلة تقديم الدعم الفني والتقني لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والبناء على الشراكات القائمة بالفعل لفتح آفاق جديدة ومبتكرة للعمل المشترك.

​وأضاف السفير الصيني أن جوهر العلاقات بين القاهرة وبكين يستند إلى التقارب الإنساني والتواصل الثقافي المستمر بين الشعبين. وأشار إلى أن قطاع التعليم يعد المحرك الأساسي لبناء جسور تفاهم مستدامة تدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على المدى الطويل وتضمن تحقيق المصالح المشتركة.
​وفي ختام اللقاء الموسع اتفق الجانبان المصري والصيني على استمرار التنسيق واللقاءات الدورية خلال المرحلة المقبلة لوضع آليات تنفيذية واضحة تضمن ترجمة هذه التفاهمات المشتركة إلى مشروعات على أرض الواقع تسهم في نهضة وتطوير ملف التعليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى