وزير التعليم يتابع امتحانات الثانوية العامة داخل غرفة العمليات المركزية بالوزارة

انطلقت صباح اليوم امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة في أجواء حاسمة تمزج بين الانضباط التام والدعم الإنساني للطلاب.
وفي خطوة تعكس الأهمية القصوى لهذا الحدث الوطني، حرص محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على قيادة المشهد بنفسه من داخل غرفة العمليات المركزية بالوزارة، لضمان سير الامتحانات بدقة متناهية وبأعلى معايير العدالة وتكافؤ الفرص.
قيادة حاسمة من غرفة العمليات وصلاحيات كاملة للمديريات
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 21 يونيو 2026، تواجد الوزير محمد عبد اللطيف في مقر غرفة العمليات المركزية لمتابعة تدفق أوراق الأسئلة والاطمئنان على انتظام اللجان في جميع المحافظات.
ووجه الوزير رسائل واضحة ومباشرة بضرورة الالتزام بأقصى درجات الدقة والجدية في تطبيق التعليمات المنظمة للعملية الامتحانية.
وفي إطار توزيع المسؤوليات لضمان الفاعلية، أكد الوزير أن كل مدير مديرية تعليمية يعتبر مسؤولا مسؤولية كاملة ومباشرة عن استقرار سير الامتحانات داخل نطاق محافظته.
وشدد على أن الهدف الأساسي هو توفير مناخ تربوي هادئ وآمن ومراعاة الجوانب الإنسانية للطلاب والنظر لظروفهم بمرونة ودعم مستمر، مع الحفاظ على الحزم لردع أي تجاوزات قد تؤثر على مسار الامتحانات.
نظام التجمعات الامتحانية.. استراتيجية جديدة لإحكام السيطرة
شهدت امتحانات هذا العام تطبيق رؤية ميدانية جديدة تهدف إلى تطوير آليات الإدارة والتأمين الفعال.
وكشف الأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية للامتحانات، عن تفاصيل هذه الاستراتيجية المبتكرة.
اقرأ أيضًا
وزير التعليم يطمئن طلاب الثانوية العامة قبل الامتحانات
تنظيم ذكي لمنع التكدس وتسهيل التفتيش
أوضح خالد عبد الحكم أن الامتحانات تجرى بنظام التجمعات الامتحانية، وهو نظام يعتمد على دمج وإدارة اللجان ضمن مجمعات كبرى لسهولة المتابعة الفورية والتأمين. وتتضمن تفاصيل هذا النظام ما يلي:
– يحتوي كل مجمع امتحاني على مجموعة من المدارس المتجاورة.
– تم تخصيص مدخل مستقل ومنفصل لكل لجنة فرعية داخل المجمع الواحد.
– تساهم هذه المداخل المنفصلة في تنظيم حركة تدفق الطلاب ومنع أي تجمعات أمام الأبواب.
– يسهل هذا التقسيم إجراءات التفتيش الدقيق ويوفر انسيابية كاملة في الدخول والوصول إلى المقاعد.



