الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال موسى دقدوق القيادي في حزب الله ومسؤول ملف الجولان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، أنه نفذ عملية عسكرية أسفرت عن اغتيال موسى دقدوق، الذي وصفه بأنه أحد القيادات البارزة في حزب الله اللبناني والمسؤول السابق عن ملف الجولان، وذلك خلال غارة جوية استهدفت جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتزايد العمليات العسكرية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، وسط حالة من الترقب الإقليمي والدولي لاحتمالات توسع دائرة المواجهات.
تفاصيل عملية الاغتيال التي أعلنها الجيش الإسرائيلي
قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن العملية نُفذت في نهاية الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن الغارة الجوية استهدفت موقعًا في جنوب لبنان، وأسفرت عن مقتل موسى دقدوق، الذي اعتبره الجيش أحد العناصر القيادية ذات الخبرة العملياتية الواسعة داخل حزب الله.
اقرأ أيضا| ارتياح كبير.. الرئيس السيسي يعلق على محاولة اغتيال ترامب
وأوضح البيان أن دقدوق كان مسؤولًا سابقًا عن ملف الجولان داخل التنظيم، وأنه لعب أدوارًا في التخطيط والإشراف على عدد من الأنشطة القتالية ضد إسرائيل خلال السنوات الماضية، بحسب الرواية الإسرائيلية.
وأضاف المتحدث العسكري أن العملية تأتي ضمن ما وصفه بجهود الجيش المستمرة لملاحقة القيادات الميدانية داخل حزب الله، والحد من قدرات التنظيم على تنفيذ عمليات عسكرية عبر الحدود الشمالية.
موقع الاستهداف في جنوب لبنان
وبحسب البيان العسكري، فقد جرى تنفيذ الغارة في منطقة جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني، وهي منطقة تشهد منذ فترة توترًا أمنيًا متصاعدًا نتيجة العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حزب الله اللبناني بشأن إعلان الجيش الإسرائيلي، كما لم تتأكد بشكل مستقل تفاصيل العملية أو حجم الخسائر الناتجة عنها.
سياق التصعيد على الجبهة الشمالية
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان حالة من التوتر المستمر، مع تزايد وتيرة الاستهدافات المتبادلة خلال الأشهر الماضية.
وتحذر تقديرات سياسية من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة ليشمل مناطق أوسع في الجنوب اللبناني، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة.
دلالات العملية وفق الرواية الإسرائيلية
يرى الجيش الإسرائيلي أن استهداف قيادات ميدانية بارزة داخل حزب الله يهدف إلى تقليص قدرات التنظيم العملياتية وإضعاف بنيته العسكرية، خصوصًا في المناطق الحدودية الحساسة.
كما تعتبر تل أبيب أن ملف الجولان يمثل أحد الملفات الأمنية المعقدة في المواجهة مع حزب الله، نظرًا لأهميته الاستراتيجية في مراقبة التحركات العسكرية على الحدود.
ترقب لموقف حزب الله وتداعيات المرحلة المقبلة
في المقابل، يترقب مراقبون صدور أي رد فعل من حزب الله خلال الساعات أو الأيام المقبلة، سواء عبر بيان رسمي أو من خلال تحركات ميدانية، في ظل تصاعد التوترات المستمرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وتبقى الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد أو إعادة التموضع الميداني، وفقًا لتطورات المشهد العسكري والسياسي في المنطقة



