اخبار عالمية وسفارات

بريطانيا تحاكم رجلًا بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الروسية

مثل رجل بريطاني أمام محكمة في لندن، الخميس، بتهمة تقديم معلومات عن مصانع لتصنيع الطائرات المسيرة، وعرض تنفيذ أعمال تخريبية لصالح الاستخبارات الروسية، في قضية جديدة تعكس تصاعد التوتر بين لندن وموسكو.

 

اتهامات بالتعاون مع الاستخبارات الروسية

 

ووجهت إلى جوشوا كاميدج، 31 عامًا، تهمتا مساعدة جهاز استخبارات أجنبي والتحضير لعمل تخريبي، عقب تواصله مع ما يعرف بـفيلق متطوعي الاستخبارات العسكرية الروسية، وهي مجموعة قال الادعاء إنها تخضع لسيطرة وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية.

اقرأ أيضاً إيران تستهدف مقر الموساد ومركز الاستخبارات العسكرية

وخلال مثوله أمام محكمة ويستمنستر للصلح، قال المدعي العام وارن ستانيير إن كاميدج متهم بتزويد معلومات حول أربعة مصانع للطائرات المسيرة تقع بالقرب من منزله في سويندون، غرب إنجلترا، إلى جانب إبداء استعداده لتنفيذ عمل تخريبي.

 

وأضاف الادعاء أن المتهم أجرى أيضًا أبحاثًا حول جهاز للتشويش على شبكات واي فاي، كما قام بعمليات استطلاع مرتبطة بالواقعة.

 

المتهم ينفي نية تنفيذ أعمال تخريبية

 

ولم يدل كاميدج بأي إقرار بالذنب أو البراءة خلال جلسة المحاكمة، فيما أوضح ستانيير أن المتهم نفى بشدة الاتهامات خلال استجوابه من جانب الشرطة، مؤكدًا أنه لم تكن لديه أي نية لتنفيذ أعمال تخريبية.

 

وألقت قوات مكافحة الإرهاب القبض على كاميدج في سويندون الأسبوع الماضي.

 

وقال المدعي العام إن كاميدج كان يتواصل خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 3 سبتمبر مع مواطن بريطاني سافر إلى روسيا للقتال ضد أوكرانيا.

 

وأوضح ستانيير أن المحادثات بين الطرفين تمحورت حول مواقع مصانع إنتاج الطائرات المسيرة في المملكة المتحدة وعمليات تخريب تلك المصانع.

 

وأضاف أن محادثات أخرى أجراها كاميدج مع شريك سابق وزميل موثوق في العمل أظهرت، بحسب الادعاء، أنه كان يتلقى طلبات لتنفيذ هذه الأعمال من أجهزة الاستخبارات الروسية.

 

ولم تعلق السفارة الروسية في لندن على القضية حتى الآن.

 

حبس المتهم احتياطيًا

 

وقررت المحكمة حبس كاميدج احتياطيًا، على أن يمثل مجددًا أمام محكمة أولد بيلي في لندن يوم 25 سبتمبر.

 

وتأتي القضية في ظل تدهور حاد للعلاقات بين بريطانيا وروسيا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، حيث كثفت السلطات البريطانية تحذيراتها من مخاطر التجسس الروسي وأعمال التخريب وغيرها من الأنشطة العدائية.

 

وكانت روسيا قد حذرت الشهر الماضي من إمكانية استهداف أهداف عسكرية بريطانية، ردًا على هجمات أوكرانية تستخدم صواريخ بعيدة المدى زودتها بها بريطانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى