أثر دعاء الأم في حياة الأبناء.. أمين الفتوى يستشهد بقصة والدة الإمام البخاري

تحدث الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن أثر دعاء الأم في حياة أبنائها، مستشهدا بقصة والدة الإمام البخاري، وما بذلته من جهد في رعايته وتربيته والدعاء له خلال فترة من الابتلاء في طفولته.
أمين الفتوى يوضح أثر دعاء الأم
وقال الشيخ محمد كمال، في إجابته عن سؤال حول أثر دعاء الأم في حياة الأبناء، إن والدة الإمام البخاري كان لها دور كبير في تربيته ورعايته، خاصة بعد وفاة والده وهو صغير.
وأوضح أن الإمام البخاري نشأ في بيت علم وفضل، وحرصت والدته على توجيهه وتعليمه وحفظه للقرآن الكريم، رغم تعرضه في صغره لابتلاء تمثل في فقدان بصره.
اقرأ أيضاً 5 بنوك مركزية خليجية ترفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس تماشيا مع الفيدرالي الأمريكي
والدة الإمام البخاري تمسكت بالدعاء
وأشار أمين الفتوى إلى أن فقدان البصر لم يكن نهاية الطريق بالنسبة للإمام البخاري، وإنما دفع والدته إلى مزيد من التعلق بالله والإكثار من الدعاء، إيمانا منها بأن دعاء الوالدين لأبنائهما له شأن عظيم.
واستشهد الشيخ محمد كمال بقول الله تعالى: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، موضحا أن والدة الإمام البخاري واصلت الدعاء حتى عاد إليه بصره، بحسب ما ورد في الروايات التاريخية التي استشهد بها.
ماذا رأت والدة الإمام البخاري في المنام؟
وأضاف الشيخ محمد كمال أن كتب التاريخ ذكرت أن الإمام الذهبي روى أن والدة الإمام البخاري رأت في المنام سيدنا إبراهيم عليه السلام، وبشرها بأن الله رد بصر ابنها بسبب كثرة دعائها وبكائها.
وبحسب الرواية، استيقظت والدة الإمام البخاري لتجد أن بصر ابنها قد عاد إليه، وهي القصة التي استشهد بها أمين الفتوى للحديث عن أثر الدعاء والإيمان في حياة الأبناء.
رسالة لكل أم
وأكد أمين الفتوى أن هذه القصة تحمل رسالة لكل أم بألا تستسلم لليأس أمام الصعوبات التي يواجهها أبناؤها، وأن تستمر في الدعاء لهم، مع الثقة في قدرة الله سبحانه وتعالى على تبديل الأحوال وتحقيق الخير لهم.



