منوعات

أحمد زاهر يكشف إصابة ابنته نور بالغدة الدرقية.. أعراض المرض عند الأطفال

تصدر الفنان أحمد زاهر محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد كشفه عن جانب مؤثر من حياته الشخصية أثناء ظهوره في برنامج منا وفينا عبر منصة المشهد، حيث تحدث للمرة الأولى عن إصابته بمرض الغدة الدرقية، معربا عن شعوره بالذنب بعدما اكتشف إصابة ابنته نور بالمرض نفسه.

وأثار حديث أحمد زاهر اهتمام الجمهور، ودفع الكثيرين للبحث عن طبيعة اضطرابات الغدة الدرقية لدى الأطفال، وأبرز أعراضها، وطرق تشخيصها، وأهمية الاكتشاف المبكر لتجنب المضاعفات.

ما هي اضطرابات الغدة الدرقية عند الأطفال؟

تعد اضطرابات الغدة الدرقية من الأمراض التي تؤثر في إنتاج هرمونات الغدة، سواء بزيادة إفرازها فيما يعرف بفرط نشاط الغدة الدرقية، أو بنقص إنتاجها فيما يعرف بقصور الغدة الدرقية.

اقرأ أيضا| أحمد زاهر يكشف أسرار إنسانية عن الأبوة وانتظار الحفيدة 

وقد تنتج هذه الاضطرابات بسبب أمراض المناعة الذاتية، أو ظهور أورام وعقيدات بالغدة، سواء كانت حميدة أو خبيثة، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على عملية التمثيل الغذائي، إلى جانب تأثيره على نمو الدماغ والعظام والأنسجة المختلفة لدى الأطفال.

أكثر اضطرابات الغدة الدرقية شيوعا

تشمل أبرز أمراض الغدة الدرقية التي تصيب الأطفال:

  • قصور الغدة الدرقية الخلقي أو المكتسب.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية أو مرض غريفز.
  • عقيدات الغدة الدرقية.
  • سرطان الغدة الدرقية.

أعراض الغدة الدرقية عند الأطفال

تختلف الأعراض بحسب نوع الاضطراب، ففي حالات قصور الغدة الدرقية الخلقي قد تظهر العلامات التالية:

أعراض قصور الغدة الدرقية

  • اصفرار الجلد والعينين.
  • النوم لفترات طويلة.
  • ضعف توتر العضلات.
  • برودة وشحوب الجلد.
  • تضخم اللسان.
  • انتفاخ البطن وبروز السرة.

ويؤكد الأطباء أن هذه الحالة تستوجب التدخل العلاجي السريع، لذلك يخضع حديثو الولادة لفحوصات روتينية للكشف المبكر عنها.

أما في حالات التهاب هاشيموتو، فقد يعاني الطفل من:

  • تضخم الغدة الدرقية.
  • الشعور المستمر بالتعب.
  • الإمساك.
  • جفاف الجلد.
  • زيادة الوزن.
  • بطء النمو.

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية

في حالة الإصابة بمرض غريفز، قد تظهر عدة علامات أبرزها:

  • جحوظ العينين.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • زيادة الشهية.
  • الأرق.
  • سرعة النمو.
  • فقدان الوزن.
  • تراجع المستوى الدراسي.

كيف يتم تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية؟

يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات لتحديد الإصابة بدقة، وتشمل:

تحاليل الدم

لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية وتقييم كفاءة عملها.

الفحوصات التصويرية

وتستخدم لفحص شكل الغدة الدرقية والكشف عن أي تغيرات أو عقيدات قد تستدعي المتابعة أو العلاج.

الكشف المبكر يحمي الأطفال من المضاعفات

يشدد المتخصصون على أهمية الاكتشاف المبكر لاضطرابات الغدة الدرقية، خاصة لدى الأطفال، لأن العلاج في المراحل الأولى يساعد على تجنب تأثير المرض في النمو الجسدي والعقلي، ويمنح الطفل فرصة أكبر للنمو بصورة طبيعية، وهو ما يجعل متابعة أي أعراض غير معتادة أمرا ضروريا مع الطبيب المختص.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى