اقتصاد و استثمار

 الإسكان تحسم الجدل بشأن استخدام بدرومات العمارات والفيلات.. تعرف على الأنشطة المسموح بها

حسمت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجدل بشأن السماح بتحويل بدرومات العمارات والفيلات إلى أنشطة سكنية أو تجارية أو إدارية أو تعليمية، مؤكدة عدم صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن السماح بهذه الاستخدامات.

وشددت الوزارة على استمرار حظر ممارسة الأنشطة السكنية والتجارية والإدارية والتعليمية، وغيرها من الأنشطة التجارية والخدمية الاستثمارية، داخل بدرومات قطع الأراضي السكنية بالمدن الجديدة، وفقًا للضوابط التخطيطية المنظمة لاستخدامات العقارات.

 الإسكان تحدد الأنشطة المسموح بها في بدرومات العمارات والفيلات

وأوضحت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أن الاستخدام الأساسي المسموح به لبدرومات الأراضي السكنية هو تخصيصها أماكن لانتظار السيارات لخدمة العقار، مع الالتزام باشتراطات الكود المصري للجراجات وتعديلاته، وذلك وفقًا لقرار اللجنة الرئيسية للتخطيط والمشروعات.

الإسكان تطرح 5 فرص استثمارية بأراضٍ تعليمية وطبية في طيبة الجديدة

وأشارت الهيئة إلى إمكانية السماح ببعض الأنشطة الخدمية الإضافية داخل البدروم، بشرط وجود مساحة زائدة بعد توفير أماكن انتظار السيارات المطلوبة، وأن تقتصر هذه الأنشطة على خدمة سكان العقار دون ممارسة أي نشاط تجاري.

 قائمة الأنشطة المسموح بها داخل البدروم

حددت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة الأنشطة الإضافية التي يمكن السماح بها داخل بدرومات الأراضي السكنية، وفقًا للاشتراطات المقررة، وتشمل:

– *الأعمال الكهروميكانيكية* اللازمة لتشغيل العقار وخدمته.
– *المخازن غير التجارية* المخصصة لخدمة قاطني العقار فقط.
– *غرفة حارس العقار*، على ألا تتجاوز مساحتها 20 مترًا مربعًا.
– *صالة ألعاب رياضية «جيم»* غير تجارية، مخصصة لخدمة سكان العقار فقط.

اشتراطات السلامة والموافقات اللازمة لاستخدام البدرومات

وأكدت الهيئة أن السماح بالأنشطة الخدمية الإضافية داخل البدرومات يرتبط باستيفاء جميع الشروط والضوابط المقررة، والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، ومن بينها الحماية المدنية، إلى جانب التأكد من توافر متطلبات السلامة الإنشائية.

وشددت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على استمرار تطبيق الضوابط المنظمة لاستخدامات العقارات السكنية، بما يحافظ على طبيعة المناطق السكنية بالمدن الجديدة، ويحقق التوازن بين احتياجات السكان ومتطلبات التخطيط العمراني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى