
نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء صحة ما تم تداوله بشأن تحمل مصر 50 مليون دولار تكلفة إصلاح سفينة التغييز «إنرجوس وينتر»، التي تعرضت لحادث في ميناء دمياط، مؤكدا أن المعلومات المتداولة في هذا الشأن غير صحيحة.
وأوضح المركز الإعلامي، في بيان عبر منصاته الرسمية، أنه تواصل مع وزارة البترول والثروة المعدنية للتحقق من حقيقة ما تم تداوله، حيث أكدت الوزارة أن ما نشر بشأن تحمل مصر تكلفة إصلاح السفينة بمبلغ 50 مليون دولار «مفبرك ومضلل وغير صحيح».
اقرأ أيضاًالتحفظ على سفينة شحطت في خليج السويس بعد تضرر الشعاب المرجانية
وزارة البترول تنفي تصريحات منسوبة إلى «إيجاس»
وشددت الوزارة على عدم صدور أي تصريحات عن مسؤولي الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» تتضمن تحمل مصر مبلغ 50 مليون دولار لإصلاح سفينة.
وأكدت أن ما نُسب إلى مصدر مسؤول في الشركة بشأن تكلفة الإصلاح وتحمل الجانب المصري لها لا أساس له من الصحة.
ويأتي النفي الحكومي بعد تداول تقرير صحفي، الثلاثاء، نسب إلى مصدر مسؤول في «إيجاس» أن تكلفة إصلاح «إنرجوس وينتر» تقدر بنحو 50 مليون دولار، وأن الشركة ستتحمل تكاليف الصيانة.
الحكومة تحذر من تداول معلومات غير دقيقة
وأكدت وزارة البترول أن نشر هذه المعلومات ونسبتها إلى مسؤولي «إيجاس» من شأنه إثارة البلبلة من خلال تداول بيانات غير صحيحة، مشيرة إلى احتفاظها بكامل حقوقها القانونية تجاه من نشر أو أعاد نشر هذه الادعاءات أو نسب تصريحات غير صحيحة إلى مسؤولي الشركة.
وكانت تقارير سابقة قد تناولت خطط إصلاح «إنرجوس وينتر» بعد خروجها من الخدمة، فيما أشارت معلومات منشورة في وقت سابق إلى دراسة أكثر من خيار لإعادتها إلى التشغيل، قبل أن تتجه السفينة لاحقا إلى إسبانيا لإجراء أعمال الإصلاح.
«معلوماتكم من مصادرها الرسمية»
ودعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة، وضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداولها.
وأكد أن التحقق من المعلومات قبل إعادة نشرها يأتي لتجنب تداول أخبار غير صحيحة قد تؤدي إلى إثارة البلبلة بين المواطنين.


